«جميل للفنون» باقة من الفعاليات والتجارب الرمضانية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ينظم «فن جميل» ضمن تجربة المتحف الخاص به للفن المعاصر في دبي مركز جميل للفنون برنامجاً خاصاً بليالي رمضان، من خلال المعرضين الرئيسين الجديدين الانفراديين «تاوس مخاتشيفا: مساحة للاحتفال» و«فهد بركي: أحلام اليقظة»، والمعرض المستمر «غرف الفنانين: سامسون يونغ»، وعرض الباحثة سلمى سري للصور الأرشيفية لقوائم الطعام والشروح التي تركز على المأكولات والطعام كمركز للالتقاء في «حلقات المكتبة: سلمى سري»، فضلاً عن عروض أفلام الفنانين وورش عمل الأطفال وغيرها الكثير.

 

ليالي رمضان

يعود الاحتفال السنوي بليالي رمضان هذا العام إلى مركز جميل للفنون يوم السبت (16 أبريل)، من الساعة 9 مساءً حتى منتصف الليل.

وتشمل البرامج ورش عمل في «محطات إبداعية» للبالغين والأطفال يقودها ممارسون فنيون محليون، فضلاً عن الألعاب اللوحية، وتصاميم الحناء، وجلسات لسرد القصص في مكتبة جميل، و«سهرة القراءة»، التي تكرم الباحثين والكتاب والفنانين الذين تركوا بصمة على تفاعلنا مع العالم.

 

المعارض

ويتواصل معرض «أحلام اليقظة»، وهو أول معرض استقصائي لفهد بركي، حتى 9 أكتوبر المقبل، وفيه يجمع الفنان أعماله التي امتدت على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية من ممارسته الفنية.

 

«مساحة للاحتفال»

يستمر «تاوس مخاتشيفا: مساحة للاحتفال» حتى 14 أغسطس المقبل، ويجمع أول معرض لتاوس مخاتشيفا في منطقة غرب آسيا، بوتقةً من الأعمال الفنية التي أبدعتها الفنانة على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية، متضمّناً في ذلك تكليفاً فنياً جديداً خاصاً بالموقع.

تُعيد ماخاتشيفا سرد القصص المعقدة وإعادة صياغتها عبر مجموعة من الشخصيات والأشياء، بما في ذلك شخصيتها البديلة «سوبر تاوس».

في أعمال ماخاتشيفا، تمتزج الحقائق مع الأسطورة والخيال، مما يزعزع مفهوم الأصالة ويفسح المجال أمام الخيال. كما تصنع طبقات تتصاحب فيها الحكايات المبهجة مع ما هو غريب وغير متوقع.

وتتواصل فعالية «غرف الفنانين: سامسون يونغ» حتى 7 مايو المقبل، حيث يقدم الفنان سامسون يونغ في غرفة الفنانين مجسماً فنياً ميدانياً، يحمل اسم «موسيقى معقولة»، وهو عبارة عن بيئة تفاعلية.

 

تكليفات فنية

وفي السياق، تستمر «حلقات المكتبة: سلمى سري» حتى 1 أغسطس المقبل، حيث تقدم مكتبة جميل في نسختها الحديثة من مبادرة حلقات المكتبة أبحاث الكاتبة في مجال الطعام والمخرجة سلمى سري، التي طورتها خلال السنوات الماضية وتستكشف فيها لوائح الطعام الإقليمية التي تشكل في جوهرها نقطة لقاء يتداخل فيها التاريخ والمعارف والسياسة والاقتصاد والحواس مع بعضهم البعض.

 

مشاريع الحديقة

وإلى ذلك، تدعو مشاريع الحديقة الافتتاحية الفنانين إلى إنتاج أعمال في سياق حديقة جداف ووترفرونت للفنون، حيث تسكن الأعمال في الهواء الطلق بأساليب مختلفة، وتطرح أسئلة تبحث في مفاهيم المجتمع والطبيعة ومفهوم الفعل التكليفي الفني نفسه.

تستخدم الفنانة والمعلمة نهلة الطباع منذ أكتوبر 2021 المساحات الخارجية لمركز جميل للفنون كمواقع للتجارب، فشكلت بعد النظر إلى النظم البيئية العضوية وتداخلها في شبكات إنتاج الغذاء «شمسة»، التي هي عبارة عن سلسلة من التدخلات الزمنية التي تستخدم المنسوجات والمواد العضوية لمراقبة مرور الوقت من خلال تأثير الشمس عليها. فيما يستخدم فنان هونغ كونغ تريفور يونغ البيئة النباتية وعلم البستنة والتراكيب الفنية في عمله «الكون البركاني» لاستخدام ساحة انتظار السيارات الخارجية لمركز جميل للفنون.

 

الأعمال التركيبية

بناءً على طلب الجماهير، لا يزال العمل الفني الموسيقي الكبير والمتعدد اللغات للفنان حسن خان في حديقة جداف ووترفرونت للفنون معروضاً للعام الثالث. صمم العمل لتتم تجربته من خلال التنقل في المكان، وهو تركيب فني متعدد القنوات السردية المنطوقة. يتكشف العمل من خلال ثلاث حركات متزامنة، وقد ألفه الفنان خصيصاً لحديقة عامة، ويستشعر المتلقي حجم وتنوع العمل خلال تجواله في حديقة جداف ووترفرونت للفنون. وفي قلب كل حركة موسيقية نص كتبه خان ونسمعه بثلاث لغات، العربية والأردية والإنجليزية.

وفي ذات السياق، كلف مركز جميل للفنون الفنان لنامراتا نيوج وسونوج دي بإنجاز عمل «الصحراء هي الغابة»، الذي يستكشف العلاقة المتشابكة بين الإنسان والحيوان والنباتات ضمن طبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة.

طباعة Email