رفع علم الإمارات تتويجاً للإمارة ضيف شرف دورته الـ 49

معرض لندن الدولي للكتاب: الشارقة قدمت الكثير لسوق النشر العالمي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بحضور كبار صنّاع المعرفة والكتاب في العالم، رفع "معرض لندن الدولي للكتاب" علم دولة الإمارات العربية المتحدة، تكريماً للمشروع الثقافي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث يحتفي المعرض بدورته الـ 49 بإمارة الشارقة ضيف شرف، تقديراً لجهودها في مد جسور التواصل بين الثقافة العربية ونظيرتها الأوروبيّة، وتقديم نموذج حضاري رائد في المنطقة لبناء مجتمع المعرفة والاستثمار بالكتاب محركَ التنمية وأساس النهضة الشاملة.

جاء ذلك، خلال حفل الافتتاح، الذي أقيم في جناح الشارقة في المعرض بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، والشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، رئيس وفد الإمارة المشارك في المعرض، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وأندى فنتريس، مدير "معرض لندن الدولي للكتاب"، وستيفن لوتينغا، الرئيس التنفيذي لجمعية الناشرين البريطانيين، وكيث نيكول، رئيس قسم الدبلوماسية الثقافية في قسم الإعلام والرياضة والثقافة والشؤون الرقمية في الحكومة البريطانية، وعدد من رؤساء تحرير صحف إماراتية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي خلال الافتتاح: "نحن نؤمن بأن الكتاب يسهم بمساعدة الدول والأمم والثقافات على فهم بعضها إلى حد كبير، ولهذا نحن بحاجته أكثر من أي وقت مضى ولا يمكننا الاستغناء عنه، فخلال أوقات السلم العالمي، يمتلك الكتاب القوة والقدرة على توحيد القراء، أما خلال النزاعات، فتزداد أهمية الكتاب ودوره في تعزيز الأمل ودعم التسامح والمصالحة وترسيخ السلام، فالعالم يحتاج إلى المزيد من الكتب".

وأعربت الشيخة بدور القاسمي عن فخرها بتمثيل مدينتها الشارقة في "معرض لندن الدولي للكتاب" الذي يحتفي بالإمارة ضيف شرف دورته للعام الجاري، وقالت: "هذه فرصة لعرض مواهبنا وثقافتنا، والتعبير عن محبتنا للقراءة وشغفنا بالكتاب، وقدرته على مد جسور التواصل والحوار الثقافي".

ونقل الشيخ فاهم القاسمي، خلال كلمته في افتتاح المعرض، تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمجتمع الناشرين وممثلي المؤسسات الثقافيّة والكتّاب والأدباء المشاركين في المعرض، وأشاد بالجهود التي يقومون بها لبناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لقطاع النشر، وللعالم بأسره.

وقال: "عملنا طوال خمسة عقود على تنفيذ رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة لتحويل إمارتنا إلى مركز للقراءة والثقافة والنشر، وبناء اقتصاد المعرفة من خلال ترسيخ مكانة الأدب العربي في العالم، ونحن اليوم نحصد ثمار تلك الجهود من خلال التكريم الذي تلقيناه، والذي يساعدنا على استعراض ريادتنا وإنجازاتنا الثقافية في قطاع النشر خلال فعاليات معرض لندن الدولي للكتاب".

من جانبه، قال أندى فنتريس: "شرف كبير لنا أن نحتفي بإمارة الشارقة في الدورة الـ 49 من معرض لندن الدولي للكتاب، فالشارقة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قدمت الكثير لسوق النشر العالمي، وتميزت بما يقدمه معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي لكتاب الطفل، ومؤتمر الناشرين".

وأضاف: "إن اختيار إمارة الشارقة في هذا الاحتفاء، يأتي للتركيز على واقع التجربة الأدبيّة في الإمارات، وما يشهده سوق صناعة الكتاب الإماراتي، لهذا نحن نتطلع إلى التعرف على تجارب ستة من الأدباء والكتاب الإماراتيين، ونطمح أن يكون المعرض فرصة لفتح أفق تعاون وعمل مشترك بين لندن والشارقة على مستوى الترجمة، والتأليف، والاهتمام بالتراث".

بدوره، وجه الرئيس التنفيذي لجمعية الناشرين البريطانيين، ستيفن لوتينغا، باسم الناشرين الإنجليز تحية تقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيراً إلى أن رؤية سموه جعلت من الإمارة مركز صناعة النشر وإنتاج المعرفة في المنطقة العربية، وقادت لتتويج الإمارة عاصمة عالمية للكتاب في العام 2019.

من جانبه أكد رئيس قسم الدبلوماسية الثقافية في قسم الإعلام والرياضة والثقافة والشؤون الرقمية في الحكومة الإنجليزية، كيث نيكول، أن إمارة الشارقة معروفة على مستوى العالم بحجم اهتمامها بالثقافة والتراث والفن، لافتاً إلى أن العلاقات الثقافية بين لندن والشارقة علاقات مهمة، وقال: "إن موعد انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب موعد بارز ومحفوظ على رأس أجندة الناشرين والمثقفين في لندن".  

واستضاف الحفل، الشاعرة الإماراتية عفراء عتيق لإلقاء قصيدة شعرية، أجابت فيها على سؤال: "لماذا يكتب الشعراء؟، فاتحةً الخيال على حوار بينها، عندما كانت طفلة، وبين زميلها في المدرسة، إذ قدمت تصورها لقوة الكلمة وتأثيرها في تحويل الأفكار والمعارف والتاريخ والأشياء إلى مفردات لها معنى ودلالة وقادرة على تجاوز ظروف كتابتها والانتقال عبر الأزمان والأجيال.

وافتتح أندى فنتريس، بحضور الشيخة بدور القاسمي، والشيخ فاهم القاسمي، وعدد من ممثلي المؤسسات الثقافية في الشارقة، جناح الإمارة المشارك، واطلع على منصات المؤسسات والمبادرات التي تقودها الشارقة للنهوض بواقع الكتاب العربي، وتعزيز الإنتاج المعرفي والإبداعي، وتشجيع حراك الترجمة من وإلى العربية، كما توقف عند حجم تأثير الشارقة على صناعة النشر في المنطقة العربية والعالم، وما توفره من بنى تحتية للناشرين لتوسيع سوق الكتاب العالمي.

يشار إلى أن الشارقة خلال مشاركتها في المعرض تقدم تجارب مؤسسات ومبادرات ثقافية تجسد رؤية الإمارة على أرض الواقع تجاه صناعة الكتاب والنهوض بالحراك الثقافي والمعرفي، حيث يشارك ضمن جناح الإمارة كل من؛ هيئة الشارقة للكتاب، التي تتولى الإشراف على برنامج فعاليات الشارقة في المعرض، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، ودارة الدكتور سلطان القاسمي، ومنشورات القاسمي، ودائرة الثقافة في الشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وجامعة الشارقة، ومجموعة كلمات، وبيت الحكمة، وثقافة بلا حدود، ومبادرة 1001 عنوان.

 

طباعة Email