اللجنة المنظمة لـ«مؤتمر الحضارة والفنون الإسلامية» تواصل الاستعداد

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي العاشر للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، والذي تستضيفه دبي في الفترة من 24 وحتى 27 الجاري، تحت رعاية الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بمشاركة شركة «بيرفكت لاند» للفعاليات، و«مركز باحثي الإمارات»، استعداداتها للحدث الدولي الكبير الذي سيحظى بمشاركة 150 أستاذاً جامعياً وخبيراً يمثلون دولاً عدة، وتحت عنوان «الفن وحوار الحضارات - تحديات الحاضر والمستقبل»، وسيقدمون فيه القيم العلمية والثقافية التي تليق بدور وقيمة فاعليات الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية في كل الدول التي استضافت النسخ السابقة.

ومن جانبها، أكدت سماح أبو عوف مديرة شركة «بيرفكت لاند» للفعاليات، المنظمة للحدث، أن المؤتمر يأتي انطلاقاً من دور الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية في الاهتمام بدور الحضارة الإسلامية (آداب – فنون - تاريخ)، وتأكيد إظهار قيم التسامح والتعايش مع الآخر، موضحة أن النسخ السابقة شهدت دعماً غير محدود من هيئة آل مكتوم الخيرية، ولذلك ستأتي النسخة الحالية إحياء لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، صاحب أيادٍ بيضاء، والذي قدَّم الدعم الكبير لضمان نجاح كل النسخ السابقة، كما سيتم توزيع كتيب خاص بكل ما قدمه المغفور له الذي تم تكريمه، طيّب الله ثراه، في المؤتمر الذي أقيم في جمهورية مصر العربية بمدينة شرم الشيخ تقديراً لشخصية كان لها باع طويلة ومواقف خالدة مؤثرة في المجالات كافة.

نجاحات

وواصلت مديرة شركة «بيرفكت لاند» للفعاليات، إن المشاركة في المؤتمر تأتي تتويجاً لنجاحات سابقة، وخصوصاً أن شعار المؤتمر تحديات الحاضر والمستقبل، ودولة الإمارات ومدينة دبي دوماً تقبل التحديات وتتجاوزها لتصبح أمراً واقعاً معترفاً به. وأضافت: «سيتناول المؤتمر المحاور التي تؤكد أن الحضارة تمثل نظاماً اجتماعياً يساعد الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، كما تميز الفنون والتقاليد والميراث الثقافي والتاريخي ومقدار التقدم العلمي أمة عن أخرى من ناحية العادات والتقاليد وأسلوب الحياة، وكذلك التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية وقدرة الإنسان على الإبداع في الفنون والآداب والعلوم».

مكانة

من جانبه، أكد الدكتور فراس حبال، رئيس مركز باحثي الإمارات، أهمية التعاون مع كل الهيئات الثقافية والتراثية في الإمارات، تقديراً للدور الحضاري للدولة في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بالمؤلفات والدراسات القيّمة التي تحتل مكانة متميزة يدركها الجميع ينبغي التنويه بها وإلقاء الضوء عليها، موضحاً أن الاهتمام المتواصل بالتراث الحضاري وما يواجهه من تحديات يتمثل بالثنائية المعروفة بالتراث والحداثة وما يعكسه من مواقف أيديولوجية مختلفة تنبه إلى أهمية تحقيق التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، مع حتمية تجاوز الماضي وضرورة الاعتراف بالتنوع والاختلاف واحترام الرأي الآخر، من أجل مسايرة ركب التقدم والتطور الحضاري.

 وبين الدكتور فراس حبال، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك العديد من الجوانب المضيئة والتي ضربت أعظم الأمثلة في الكثير من المواقف الرائدة التي كانت فيها الإمارات مثالاً للعروبة، حيث مشروعاتها الاقتصادية والخيرية التي عمت أرجاء المعمورة منذ المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

وأشار إلى الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافظة على التراث الحضاري وسبل إظهار الوجه الحضاري المشرق لحضارتنا وقيمنا وتراثنا في جميع المحافل العلمية والفنية وما لها من معاهد متخصصة في التراث ومتاحف أصبحت الآن تنافس المتاحف العالمية القديمة والمعاصرة.

طباعة Email