ورش قرائية وترفيهية في مكتبات «دبي للثقافة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

بالتزامن مع شهر القراءة الوطني، تستمر المؤسسات والهيئات الثقافية في تنظيم فعاليات منوعة، حيث أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن برنامج غني وممتع من الورش القرائية والتثقيفية والترفيهية في مكتباتها العامة بدبي يمتد من 13 حتى 31 مارس الجاري.

وقد أعدّت مكتبة هور العنز سلسلة من الورش المبتكرة الموجّهة للأطفال من 6 إلى 12 عاماً تتضمن يوماً ثقافياً تراثياً تحت عنوان «النصف من شعبان» في 17 مارس الجاري، فضلاً عن ورشة قراءة عن بر الوالدين تزامناً مع يوم الأم في 21 مارس، وورشة إبداعية لتعليم الأطفال كتابة القصة القصيرة بعنوان «كيف أكتب قصة خارج الصندوق؟» في 17 مارس تقدمها الكاتبة صباح ديبي.

تعريف الصغار

أما في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، فالصغار على موعد في 13 مارس مع ورشة غنية لتعريفهم على أبرز الكتاب الإماراتيين الصغار، ويتواصل البرنامج في مكتبة الراشدية مع طيف متنوع من الورش الممتعة باللغتين العربية والإنجليزية تتضمن قراءات قصصية مع الكاتبة مريم جمال، وأنشطة تراثية في ورشة «النصف من شعبان».

كما ستفعل مكتبة الطوار معرض الكتاب المستعمل في دورته السادسة بدءاً من 21 ولغاية 31 مارس ويعود ريع الكتب لجهة خيرية. تهدف هذه المبادرة لجعل الكتاب في متناول الجميع والتشجيع على اقتناء الكتب بأسعار زهيدة.

بينما أعدّت مكتبة المنخول لصغارها قراءات تفاعلية مبتكرة باللغتين العربية والإنجليزية يصاحبها ورشة فنية مع الكاتبة والفنانة ثمار حلواني، وذلك في 17 مارس من العاشرة حتى الحادية عشرة صباحاً.

ولمحبّي الكتابة الإبداعية والفنون، فقد حضّرت لهم مكتبة أم سقيم ورشة «كتابة الرسائل» في 15 مارس سيتعلّمون خلالها فن كتابة الرسائل وتصميم الأظرف تقدمها كل من الكاتبتين نادية النجار ونورة خوري، إضافة إلى جلسة ثقافية يحيي الأطفال خلالها مناسبة «حق الليلة» في 20 مارس، وجلسة أخرى لتعزيز سعادتهم في «يوم السعادة» تعقدها في 27 مارس الجاري.

وفي مكتبة حتا ينتظر الصغار واليافعون ورش لتعليم أساسيات الخط العربي، وأخرى لإغناء مخيلتهم في التعليق على الصور وإثراء مفرداتهم بكلمات من الموروث الإماراتي، علاوةً على وقت للتشويق مع مسابقات ثقافية متنوعة. ويبدأ برنامج المكتبة من 28 ويستمر حتى 31 مارس الجاري.

جلسة حوارية

من جهته نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، جلسة حوارية افتراضية، بعنوان «واقع المعرفة القرائية في الوطن العربي»، شاركت فيها الدكتورة هنادا طه، أستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة زايد، وأدارت الحوار الكاتبة والباحثة فاطمة المعمري.

تحدثت طه خلال الجلسة عن أهمية القراءة، ومدى انتشارها في العالم العربي، وكيفية تحفيزها لدى النشء في الدول الأخرى، وأهمية الكتاب وتوافره في الأيدي، وبعض التقنيات التي من الممكن استخدامها لتربية الأطفال على القراءة بشكل أفضل.

ومن ناحيتها قررت هيئة الطرق والمواصلات الهيئة، الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية والثقافية بإطلاق الإصدار الجديد من تطبيق «اقرأ مع الهيئة» وتنظيم مبادرات وفعاليات افتراضية طيلة شهر مارس.

وقالت روضة المحرزي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري والمؤسسي في الهيئة: تحتفي الإمارات في كل عام بشهر القراءة تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الذي حدد شهر مارس شهراً وطنياً من كل عام للقراءة، من أجل تعزيز وزيادة الارتباط بثقافة العلم والمعرفة وتكثيف المبادرات والبرامج المشجعة على القراءة والاطلاع.

ومن جهتها أكدت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، أنَّ شهر القراءة يعد مناسبة مثالية لكافة المؤسسات والهيئات للتأكيد على مسؤوليتها المجتمعية وتعزيز حضورها وتأثيرها الثقافي والمعرفي على كافة الصعد».

طباعة Email