مهرجان أبوظبي يدعم «الموسيقى العربية» في برلين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 دعم مهرجان أبوظبي، ضمن دورته التاسعة عشرة، تحت شعار «فكر الإمارات: ريادة إبداع- حرفية إنجاز- بناء حضارة»، فعالية «أيام الموسيقى العربية» لإظهار الجانب الغني والمتعدد للثقافة العربية؛ وذلك في أرجاء قاعة الموسيقى الشهيرة بالعاصمة الألمانية برلين «بيير بوليز سال»، والتي صممها المهندس المعماري فرانك جيري.

 دور متفرد

وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «يلعب مهرجان أبوظبي منذ تأسيسه دوراً متفرداً في الحفاظ على الإرث الموسيقي العربي والتعريف به حول العالم، بالشراكة مع أهم المؤسسات الثقافية والمهرجانات الدولية، وعلى خشبات أبرز قاعات الفنون، دعماً لأعمال العرض الأولى والإنتاج والتكليف الحصري.

في العديد من المبادرات التي تعكس إيماننا الراسخ بأهمية تكريس شراكاتنا الثقافية الاستراتيجية للارتقاء بمكونات الحضارة الإنسانية، إلى جانب الإسهام في ترسيخ مكانة العاصمة مدينة للموسيقى من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وفي تعزيز موقعها كمركز متنامي الأهمية على مشهد الموسيقى العالمية، باعتبارها موطناً لمنظومة موسيقية مرنة ومستدامة قائمة على الابتكار».

وأضافت: «يعكس دعم فعالية أيام الموسيقى العربية في قاعة الموسيقى الأشهر بالعاصمة الألمانية برلين بيير بوليز سال، رؤيتنا في استكشاف آفاق أبعد لتقديم الفن والموسيقى العربيين، إسهاماً في نقل سحر فنون وموسيقى الشرق، التي لعبت دوراً كبيراً في تطوّر الفنون الغربية ورفدها بالعديد من الإبداعات الجديدة التي تبني جسور الحوار بين الثقافات، وتوحّد جهود استئناف الحضارة الإنسانية».

مجموعة متنوعة

وتضمّن برنامج «أيام الموسيقى العربية»، مجموعة متنوعة من الفعاليات، والتي تجمع بين الشعر والموسيقى والسينما والفن التشكيلي، بمشاركة كوكبة من أهم الفنانين العرب العالميين، حيث رافق نصير شمة، أسماء فنية وموسيقية لامعة كـ: أبوذكري، وهاني البدري، وأنور أبو دراغ، وبشير غربي، وفنان الخط العربي العالمي نجا مهداوي.

وبدأ برنامج الفعاليات، في الأول من مارس، مع «ثلاثية أبوذكري»؛ حيث رافق الفنان محمد أبوذكري، أصغر مدرس للعود في العالم العربي، والحاصل على الجائزة الأولى في مسابقة العود الدولية بدمشق، عبد الله أبوذكري، أصغر عازفي آلة الساز، وعلى الإيقاع نيكولا تيه، عازف الدرامز، مقدمين للجمهور رحلة متميزة في عالم موسيقى الجاز الشرقي.

ومن موسيقى الجاز، أبحر الجمهور في ليلة عراقية خالصة مع أهم الموسيقيين العراقيين، يوم الثاني من مارس، مع «مقامات ثلاثية»، لأستاذ الموسيقى العربية ومغني المقام العراقي أنور أبو دراغ، الذي يعد أحد أشهر العازفين العراقيين على آلة الجوزة وآلة العود، يرافقه الفنان والعازف والمؤلف الموسيقي العراقي خالد محمد علي، وعازف آلة القانون حسن فالح.

وفي الثالث من مارس، التقى الجمهور مع هاني البدري، عازف الناي ومحاضر الموسيقى العربية والمقامات، والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مصر، برفقة محمد عرفة، عازف الدرامز، ومحمد عصام عازف البيانو، في «ثلاثية هاني البدري».

وقدم الموسيقار العراقي نصير شمة، في الرابع من مارس، «ثلاثية نصير شمة»، يرافقه عازف آلة القانون التركي الشهير إيتاش دوغان، وعازف الفلامنكو والغيتار كارلوس بينيانا، إلى جانب عرض حي للخط العربي مع الفنان التونسي العالمي، نجا المهداوي.

واختتمت «أيام الموسيقى العربية»، في الخامس من مارس، مع «ثلاثية التوأم الغربي» لأستاذ الموسيقى العازف والملحن بشير الغربي، يصاحبه عازف الكمان محمد الغربي، بالإضافة إلى تقديم أمسية شعرية للشاعر والكاتب والصحافي العماني، سيف الرحبي، مؤلف المجموعة الشعرية الثالثة «أجراس نشوة الطرب» عام 1985، والتي تعد بمثابة صوت جديد مهم في الشعر العربي.

طباعة Email