المرأة الإماراتية.. إنجازات مميزة في بناء الوطن وترسيخ القيم النبيلة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من المسؤولين الثقافيين في الدولة، بمناسبة يوم المرأة العالمي، على أهمية ما تحققه المرأة من إنجازات في كافة القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وخاصة المرأة الإماراتية التي تعد شريكة في بناء الوطن، وتحقيق تطلعاته المستقبلية.

وفي تصريح لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، قالت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مدير مؤسسة فن: «نهنئ المرأة في كل مكان بمناسبة يومها العالمي، وأتوجه بالتحية للمبدعات اللواتي كان لهن السبق في ارتياد مجالات تعليمية ومهنية إبداعية واحترفن الفن الهادف إيماناً منهن بدوره في تنشئة الأجيال وترسيخ القيم النبيلة والسامية، وتعزيز روح الشراكة والتعاون بين المجتمعات المختلفة وأفراد المجتمع الواحد، إن تاريخ الفنون ثري ببصمات المرأة، وكل ما نحتاجه اليوم هو المزيد من المؤسسات التي تحتضن الرائدات في هذا المجال وتدعم وترعى مواهبهن».

وأضافت: «عملنا في مؤسسة فن خلال السنوات الماضية على تحفيز وتنمية مواهب المبدعات، ووضعنا أمامهن تجارب ملهمة لمبدعات من الإمارات والعالم ليعرفن ما تمتلكه المرأة من قوة إرادة وإصرار على الإبداع والتفوق، ونستطيع القول في يوم المرأة العالمي إن المستقبل سيشهد انطلاق مواهب فنية تسهم من خلالها مبدعات في مجال صناعة الأفلام، برؤية تعزز من حضور الفن السينمائي الهادف».

من جهته، قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «في مناسبة عالميّة تحتفي بالمرأة ومنجزاتها، نجدد التزامنا بواحدة من الركائز الأساسية التي كرسها ووضع دعائمها قادة ومؤسسو الدولة، تتجسد في أننا جميعاً، رجالاً ونساءً، شركاء في بناء بلادنا، ومسؤولون عن تحقيق تطلعاته، وأن قوتنا بتكامل أدوارنا، وتقدير منجزات كل منا».

وأضاف العامري: «إن احتفاء العالم بهذا اليوم مناسبة لنبارك للمرأة مكتسباتها ونثمن جهودها الكبيرة في مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي مناسبة لتقدير الدور الذي تولته المرأة الإماراتيّة في دعم الحراك الثقافي والإبداعي، وإحداث نقلات ملموسة في المشهد الإبداعي والمعرفي المحلي، فالمعلمة، والإعلامية، والكاتبة، والأديبة، والشاعرة الإماراتية بصمتها واضحة في تاريخ وراهن الإمارات، وتجربتها عميقة ولها أثر كبير في إبراز خصوصية المكان والإنسان والهوية الإماراتية».

وتابع العامري: «تجاوزت المرأة دورها وحضورها المحلي والعربي ووصلت إلى العالمية بما حققته من منجزات وما أسهمت فيه من مبادرات، إذ نجحنا من خلال معارض وفعاليات ذات أفق دولي، في تقديم الكاتبات والأديبات والمبدعات الإماراتيات إلى العالم».

من جهتها، أكدت منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، أن واقع المرأة عموماً والإماراتية خصوصاً، يعد المثال الأبرز على مستوى التطور الذي بلغته الدولة، ويمثل أيقونة التنمية المستدامة، نظراً للدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة والتشريعات التي مكنت المرأة وأتاحت لها نيل المراكز القيادية والمناصب مهمة.

وقالت إن الإنجازات المتميزة التي حققتها وتحققها ابنة الإمارات يشار إليها بالبنان استناداً إلى البيئة الحاضنة التي توفرها لها الدولة عموماً، وفيما يتعلق بتمكين المرأة وواقعها في إمارة الشارقة بينت أن إمارة الشارقة وفرت في ظل الدور المؤثر لحرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، كافة الإمكانات اللازمة لدعم المرأة ما أسهم بشكل كبير في تنامي وتطور واقعها محلياً وعربياً وعالمياً، وهو الذي اتخذ طابعاً مؤسسياً عبر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة برئاسة سموها، واللذان يستهدفان تعزيز مكانة الأسرة وتمكين المرأة والارتقاء بها.

طباعة Email