«مكتبات الشارقة» تناقش رواية «المرأة الصغيرة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت مكتبات الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، جلسة افتراضية، بالتعاون مع نادي الكتاب التابع للجامعة الأمريكية بالشارقة، لتسليط الضوء على رواية «المرأة الصغيرة» للكاتبة لويزا ماي ألكوت، التي نشرت في القرن التاسع عشر، وأهميتها وإرثها الأدبي بعد مرور 150 عاماً على نشرها.

وتعد الرواية من كلاسيكيات الأدب الأمريكي الذي يحتفي بالمرأة وطموحها وإرادتها القوية، حيث تم إنتاج سبعة أفلام ونحو عشرة أعمال تلفزيونية، ومجموعة من الأعمال الدرامية والمسرحيات الموسيقية مقتبسة عن الرواية.

وشارك في الجلسة، التي حضرها طلاب من مختلف الفئات العمرية والجنسيات، بوجاراج مانيري، رئيسة نادي الكتاب، وجوزيف هنري، نائب رئيس النادي ودينيشا دينيش، المساعدة التنفيذية في النادي.

وتناولت الجلسة الواقع الاجتماعي ونظرة المجتمع للمرأة ودورها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عند نشر الكتاب في عام 1868، حيث سلطت بوجاراج مانيري، رئيسة النادي الضوء على أهمية الرواية والأسباب التي جعلتها على صلة وثيقة بالحاضر.

وكان جوزيف هنري، نائب رئيس النادي استهل الجلسة باختبار سريع عبر منصة «Kahoot» التعليمية والترفيهية، والذي تضمن أسئلة متعددة الخيارات حول تاريخ الرواية وفيلم «Greta Gerwig» المقتبس عنها، حيث حصل الفائزون على قسائم شراء من منصة أمازون.

وقال هنري: «إن الرواية تصور بدقة الصعوبات التي واجهتها النساء قبل 150 عاماً، وتتعمق في التحديات التي اعترضت تحقيق أحلامهن وشغفهن، بالإضافة إلى القيود المجتمعية المفروضة عليهن».

وشارك الحضور خلال الجلسة آراءهم الشخصية حول العديد من الموضوعات الأساسية في الرواية والشخصيات النسائية القوية فيها.

طباعة Email