سألت الطير

ت + ت - الحجم الطبيعي

سألتُ الطَّيرَ فوق الغصن غنَّى

أأنتَ مُعــَــــــذَّبٌ مِثــــــلي مُعنـــَّـــى ؟

أرى ناســــًــا و لستُ أرى أنــيسـًا

لِيلقى مِنــــــــــــــــهُ قلبي مـــــَــــا تمنـَّى

فـــــــَــــردَّ وكلــُّـــه ألــــَــمٌ وحــــُــــزنٌ

وهل أحــــَـــدٌ بــــــــــذي الدنيــــــا تهَنــــَّــا؟

شقــــــــاءٌ فــي شقــاءٍ فـي شقــــــاءٍ

وليس لِمثل شكــــْـوِك أيُّ مَعنى

أتحسبنـــــــي أغـــــــَـــرِّدُ من ســـُـــرورٍ

وقلبي مِن هُموم الدَّهر مُضنَى؟

أتحســــب أننـــــــي حـــــــُـــرٌّ طليــــــــــــقٌ

متى فرحُ المُعــــذَّب كان لحنـــــَا؟

تطـــــــاردُني صُقــــــــــــــور ٌفـــي سماءٍ

فمِن خوف لـــــــــزمتُ العُشَّ كِنــــَّــا

وَرزقـي لــــستُ أدري أين ألقى

عليَّ أطيــــــــرُ من «دَلْما» لِــ«فِيْنـَّــا»

وعُشِّي فـي مَهبِّ الـــريح أمسَى

فيـــــأخذنـــي الهــَوا يُسرى ويُمنى

ألا قلْ لــــي أأهنــَــــأُ بعــــــدَ هـــــــَـــــــــذا

و «سِكّينٌ» لـــِـــذبحي قـــــــد أُسِنَّا؟

طباعة Email