جلسات وورش وعروض ثرية في فعاليات نهاية الأسبوع

«طيران الإمارات للآداب» يحتفي بمبدعي العالم

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تبدأ اليوم، فعاليات نهاية الأسبوع الثانية والأخيرة، لمهرجان طيران الإمارات للآداب، المُقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، متضمناً مجموعة متنوعة من الجلسات وورش العمل التي تستعرض جملة من الموضوعات الشيقة، والتي تزيد من ثراء الحدث، كاحتفالية فكرية متعددة المسارات والاتجاهات، لتواكب مختلف الأذواق والاهتمامات والأعمار، لا سيما مع إقبال العائلات على حضور المهرجان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

«ليلة الرعب»

وضمن فعاليات نهاية الأسبوع الأخيرة، ضمن هذه الدورة من المهرجان، المُقام بالشراكة مع الراعي الرسمي، طيران الإمارات، والشريك المؤسس، هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، سيكون اليوم الأول مخصصاً للمؤلفين المتخصصين في الأعمال الأدبية التي تركز على الرعب والجريمة، ضمن احتفالية عنوانها «ليلة الرعب».

وفي اليوم الختامي للحدث الأدبي الكبير، الموافق الأحد 13 فبراير، سيكون هناك محور «كما نراه على الشاشة»، مع الكاتبة جوليا كوين، مؤلفة رواية «ذا بريدجيرتون»، كما سيتضمن البرنامج جلسة الكاتبة سارة جاي فوردن، مؤلفة رواية «دار غوتشي»، وجلسة سيرحي بلوخي، مؤلف «تشيرنوبل: تاريخ مأساة 1986»، وجلسة لكاتب الغموض والتشويق، ديفيد بالدتشي، الذي سينضم إلى المهرجان عن بعد، عبر الاتصال المرئي.

وتقدم «ليلة الرعب»، مجموعة من الأحداث والفعاليات التي تدور حول الجريمة والرعب، وأبرز تلك الفعاليات، ورشة للرسم، وجلسة للأطفال، حول كتاب «جريتا وصيادو الأشباح»، للمؤلف سام كوبلاند، فيما يستعرض كل من كاتب الجريمة الشهير، جلسة مارك بيلينغهام، والكاتبة لوسي فولي، معضلة المجرمين في الأعمال الأدبية ومفهوم البطولة. وينضم كل من الكاتب المتخصص في أدب الرعب، ستيفن غراهام جونز، والكاتبة بولي فيليبس، الحائزة على جائزة الإمارات للكتابة، والكاتب الفلسطيني، وليد عودة، بالإضافة إلى عالم الأعصاب بجامعة ستانفورد، ديفيد إيجلمان، إلى جلسة بعنوان «مصنع الخوف»، ستتناول التحليل النفسي للخوف.

كذلك يعرض المهرجان فيلم الرعب، «كريستين»، المستوحى من رواية الكاتب الشهير، ستيفن كينغ، وفيلم الرعب الإماراتي، «مزرعة يدوّه 2».

إرشادات مهمة

ويحتضن يوما السبت والأحد، العديد من ورش العمل والجلسات الخاصة، بمشاركة أحمد الغندور، المعروف باسم «الدحيح»، الذي سيقدم جملة من الإرشادات المهمة المستخلصة من تجاربه حول سرد القصص على مواقع التواصل الاجتماعي. وسيحدثنا الكاتب فادي زغموت، عن أحدث رواياته، «إبرة وكشتبان». أما مناظرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، التي ستعقد باللغة العربية، فستتناول مسألة مدى انتماء الحميمية إلى صفحات الكتب، والخط الفاصل بين المسموح والممنوع، بمشاركة علوية صبح وأحمد مراد.

ويستضيف المهرجان، نخبة من شخصيات بارزة في مجال العلوم والتاريخ واستكشاف الفضاء، يتصدرهم نيكول ستوت، رائدة فضاء ناسا، التي ستقارن تجربتها بتجربة نجوم الفضاء الإماراتيين، هزاع المنصوري وسلطان النيادي.

كما يقدم المهرجان جلسات لمحبي الطعام وفنون الطهو، مثل مأدبة مع الخبير الإيطالي، أليساندرو بورغيزي، بينما تناقش زهرة عبد الله، التشكيلات الحديثة للأطباق الكلاسيكية، مع الدكتور روبي أوجلا، مؤلف الكتابين الشهيرين «مطبخ الطبيب»، و«الأكل السليم للتغلب على المرض».

ستشرح لنا عالمة السلوك، براغيا أغاروال، موضوع التحيز اللاواعي، في جلسة نفدت هي الأخرى مقاعدها بالكامل، إلا أن الفرصة ما زالت متاحة للجماهير، للانضمام لجلستها مع هالة كاظم، والتي تتناول موضوع الأمومة.

متعة فائقة

وسيجد الأطفال متعة فائقة مع الكاتب لاين ريدمان وحكاياته، ومغامراته. وستقدم ابتسام البيتي، التي ستطلق في كتابها الجديد خلال المهرجان، ضمن أحداث تفاعلية ممتعة للأطفال الصغار.

ويستكشف بن بيلي سميث، الممثل البريطاني، ومغني الراب وكاتب الأطفال، صاحب الكتب الأكثر مبيعاً، الذي يُعرف باسم دوك براون، في جلسته المخصصة لطلاب المرحلة المتوسطة، العديد من المواضيع المرحة والمسلية.

وتتناول إليزابيث أسيفيدو في جلستها، العديد من مواضيع روايتها الشعرية «لنصفق عند الهبوط». أما نايانيكا ماهتاني، فستحدثنا عن روايتها «عبر الحدود».

«غاري في»

واستضاف «مهرجان طيران الإمارات للآداب»، في أمسية خاصة، عُقدت أول من أمس، رائد الأعمال العالمي غاري فاينرتشوك، والمعروف باسم «غاري في»، وذلك في إطار حرص المهرجان على تقديم محتوى متنوع، يغطي العديد من الموضوعات المفيدة والمهمة.

وفي جلسة، تم تنظيمها ضمن محور «الابتكار وريادة الأعمال»، الذي يحظى برعاية مؤسسة دبي للاستثمار، وشهدت إقبالاً كبيراً من جمهور المهرجان، استعرض «غاري في»، أثر الفهم العميق للذكاء العاطفي في إنجاح الأعمال.

وكان إثراء الثقافة ومساراتها المعرفية لدى الأجيال الناشئة، محور جلسات اليوم الثامن من مهرجان طيران الإمارات للآداب، والتي تضمنت الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة أمناء المكتبات المدرسية، عن فئتي المدارس الحكومية والمدارس الخاصة لعام 2022، من ضمن قائمة المرشحين التي تضمنت أكثر من 95 مرشحاً من مختلف إمارات الدولة، التي تنظمها بالشراكة مع الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، إلى جانب تسليط الضوء على مبادرة «أصوات أجيال المستقبل»، والتي ستطلق مجموعتها الثانية من مختارات القصص الفائزة.

وفي السياق، أقيم حفل توزيع الجوائز، ضمن فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، وقام بتسليم الجوائز للفائزين، عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وإيزابيل أبو الهول (الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية)، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب.

95

تقدم للمسابقة أكثر من 95 مرشحاً من مختلف إمارات الدولة. وقد فاز بالجائزة في هذه الدورة من المدارس الحكومية، فاخرة سعيد المنصوري من مدرسة الريادة للتعليم الأساسي والثانوي، أبوظبي، إلى جانب فاطمة الشحي من روضة الابتكار، الفجيرة، بالإضافة إلى عزة محمد، من مدرسة قطر الندى للتعليم الأساسي والثانوي، أبوظبي، وتكريم خالد قطبي الحسن من مدرسة الاتحاد الحلقة الثالثة، أبوظبي، وعن فئة الفائزين من المدارس الخاصة، فازت كل من كريستين كيربي من أكاديمية جيمس الأمريكية، أبوظبي، وجمانة حنون من مدرسة الكمال الأمريكية الدولية، الشارقة، بالإضافة جيريكو ديانو من مدارس القمة الدولية، أبوظبي.

جيل مثقف

وأكدت شموس ماجد بن فارس، مستشار التطوير الاستراتيجي بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن الجائزة تضع إطاراً استراتيجياً شاملاً لبناء أجيال مثقّفة ومفعمة بشغف البحث والاطلاع، من خلال تعزيز قيمة الثقافة والمعرفة.

احترام وتقدير

وعبّرت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، عن بالغ احترامها وتقديرها لكل أمناء المكتبات في المدارس، وأكدت أن أمناء مكتبات المدارس، لا يزالون يؤدون مهمة بطولية منذ مارس 2020، تتمثل في تشجيع الأطفال على التمسك بالمطالعة.

طباعة Email