رسالة إلى القائد الإنسان

د. عارف الشيخ

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبـــَـوَّأتَ لـــــِـي فــــي العُلا منزلا

إلى أن تفــــَـوَّقتَ كـــــُــل المـــــــَــــلا

درستَ الحيـــــــاةَ بأبعــــــَـــــــادِها

بِحُنكَ رسمتَ غـــــــــدًا أفضـَــــــلا

رفــــعــتَ الأذان عـــــــلى رَبـــــوةٍ

وناديتَ فـــــي القـوم حيَّ علىَ

فهمتَ العِبـــــــــــــــادةَ مَعــــزوفةً

مِن الحُبِّ فـي عِشــــــــرةٍ أُجمِلا

فأودعتَ في مُفرداتِ الحيـــاةْ

مَعـــــــايــــيـــــر َللعـــَـيش إنْ لا فـــَـلا

مِن الخَيــــــل أُعطيتَ إيمــــــانَهُ

بخيــــــــــرٍ مَقـــــــــــــــامُك فيــــــــــه عَلا

فمـُــــذ أنت وُلِّيتَ حُكمَ البــلادْ

لقــــــَـد أقسَم الجــــِــدُّ أن يَعمـــــَــلا

فحِسُّــكَ أمسى وقـــودَ الأمَلْ

زرعتَ التفــــــــاؤلَ وَســـــْــــطَ الفَلا

فأنتَ الشـــــُــروق لِفَجـــــــرٍ أطلّْ

وأنتَ الأمــــــــــــانُ وُقيتَ البـــــــَــلا

 

طباعة Email