00
إكسبو 2020 دبي اليوم

550 كتاباً يقدمها «الإماراتي لكتب اليافعين» لـ«مكتبة القلب الكبير»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قدم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ضمن مبادرته «كان يا ما كان» 550 كتاباً في مختلف المعارف والعلوم لـ«مكتبة القلب الكبير» في المخيم الإماراتي الأردني بمنطقة مريجيب الفهود، المكتبة الأولى من نوعها التي أنشأتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، في العام 2014 بهدف المساهمة في توفير بيئة تدعم نشأة سليمة للأطفال اللاجئين عن طريق القراءة.

جاء ذلك خلال زيارة نظمتها مبادرة «كان يا ما كان» لوفد من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلى المكتبة في الأردن، حيث تستكمل المبادرة جهودها في جمع الكتب من المجتمع المحلي وتوزيعها على الأطفال واليافعين في المناطق التي تعاني من الأزمات حول العالم.

بيئة معرفيّة

والتقى الوفد عدداً من القائمين على «مكتبة القلب الكبير» وناقش الجانبان سبل التعاون المشترك، والمشاريع وورش العمل التي يمكن العمل عليها للمساهمة بتحقيق رسالة المكتبة في إنشاء جيل واعٍ من الأطفال اللاجئين، وخلق بيئة معرفيّة تعزز تنمية مناطق إيواء اللاجئين، وترسخ ركائز تطوير تلك الفئة التي توليها مبادرة»كان يا ما كان«كامل عنايتها لتكون عنصر بناء ورقي في مجتمعاتها.

علوم ومعارف

وقالت مروة العقروبي رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين:«إن المعرفة تمثل واحداً من عناصر التنمية التي تحتاج إليها المجتمعات عامة، ومجتمع اللاجئين على وجه الخصوص، فهي الضامن الذي يكفل إيجاد بيئة صحية ينعم فيها الطفل اللاجئ بحقوقه في تحصيل العلوم والمعارف، التي تعد من أبرز الحقوق التي ينادي بها المجتمع الدولي للأطفال، ويحرص (المجلس الإماراتي لكتب اليافعين) من خلال مبادرة (كان يا ما كان) على أن يظل مساهماً بارزاً في إمداد مجتمع اللاجئين بما يعزز البيئة التعليمية للأطفال ويساعدهم على تجاوز التحديات عبر القراءة والأفق الذي تفتحه الكتب».

وأضافت العقروبي:«من هذا المنطلق فإن المجلس يسعى إلى إيصال أهم أدوات المعرفة وإتاحتها للأطفال الذين ألجأتهم الظروف القاسية في بلادهم إلى مخيمات اللجوء، والتعاون مع الجهات التي تحرص على إيلاء تلك الفئة كامل العناية والرعاية؛ حيث تعد (مكتبة القلب الكبير) من أبرز المبادرات الراقية التي تلاقت أهدافنا معها لتحقيق غاية سامية تتمثل في مد يد العون لإنارة عقول أولئك الأطفال من خلال تزويد المكتبة بأفضل الإصدارات التي تتناسب مع الفئات العمرية للأطفال اللاجئين في المخيم الإماراتي الأردني».

مستقبل مزدهر

ويحرص «المجلس» على تلك الزيارات رغم ظروف مواجهة العالم لوباء كوفيد 19، سعياً إلى إرساء الشراكات التي تدعم الأطفال واليافعين بما يحقق لهم أملاً في مستقبل مزدهر قائم على العلم، من خلال عدد من المبادرات التي يعمل عليها في الأماكن التي تعاني شحاً في وصول أدوات المعرفة إلى سكانها.

طباعة Email