00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رافيندر سينغ يروي تجربته الإبداعية في معرض الشارقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت الدورة الـ 40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الروائي وكاتب القصص الرومانسية الهندي، رافيندر سينغ، مؤلف كتاب «قلب الهند»، وصاحب أكثر الكتب مبيعاً، في أمسية بعنوان «ملك الرومانسية وقصص الحب»، سافر فيها سينغ مع الحضور لعقد من الزمن كتب فيها عن الحب وشواغل القلب، وما يصاحبهما من مشاعر إنسانية.

في مستهل حديثه خلال الأمسية، قال رافيندر سينغ: «إنني أكتب قصصاً مختلفة لأخبر الآخرين بها، فحتى عندما يزورني أصدقائي، أخبرهم بقصصي، وأحاول دوماً النظر إلى الأشياء بطريقة مختلفة، وينصب اهتمامي على كيفية إخبار الآخرين المزيد من القصص، ولكن بداياتي كانت صعبة للغاية، فليس من السهل أبداً أن يصبح المرء كاتباً».

 وأضاف: «إن بعض الأمور الشخصية تدخل أحياناً في صميم كتاباتي عن المشاعر، مثل الرحيل المؤلم لصديقي المقرب في حادث سير، وما تركه ذلك من أثر بالغ في نفسي، حيث ظلّت هذه الواقعة تلازمني طوال مسيرتي، وقد أُطلق عليّ لقب (ملك الرومانسية)».

وقال سينغ إنه يكتب بطريقة يشعر من خلالها القارئ بأنه بطل القصة، وإنه يولي هذه الجزئية اهتماماً كبيراً، لأنه يؤمن بأن القارئ لن يستمر مع الكاتب ما لم يتفاعل مع أعماله السابقة، وأنه يؤمن بأن فكر الكاتب وهويته الكتابية أهم من مظهره الخارجي.

ومضى الروائي الهندي قائلاً: «أشعر أحياناً بأنني أكتب عن نفسي، وأنا متمرد بطبيعتي، كما أنني (أبيع العواطف)، وإن فشلت مرة في كتابةٍ ما، فليس بالضرورة أن تكون المشكلة في الشخصيات التي رسمتها، بل قد تكون في مدى ارتباطي وجدانياً معها، فأنا أتحدث بصوت مرتفع مع شخصيات قصصي أثناء الكتابة، لأنني أريد أن أعيش حالة القارئ عندما يقرأ لي، وأحرصُ دوماً على كتابة ما أشعر به تماماً، فهناك تشابه كبير بين مشاعرنا أو ما يحدث لنا كبشر، ولا تكاد تمرُّ فكرة في ذهني إلا وأحاول ترجمتها كتابياً».

وعن مدى التغير الذي طرأ على أفكاره ومعتقداته، وكذلك أدواته الكتابية وأساليبه التعبيرية، كشف سينغ أنه في بداياته كان يكتب عن «الحب الأزلي»، أما اليوم، فهو لا يعتقد بوجود مثل هذا الحب، لأن القناعات تتبدل، تماماً مثل الأولويات والاهتمامات، وعليه يحاول اليوم أن يكتب بأسلوب التحاور بينه وبين قرائه، لأنه كما يقول: «لم يعد يميل لكتابة قصص أسطورية مثل تلك التي تصوّر أميراً يمتطي حصاناً أبيض، ويطير قاصداً محبوبته».

طباعة Email