00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اللوفر أبوظبي يطلق برامج جديدة لجميع الزوار

ت + ت - الحجم الطبيعي

يحتفل متحف اللوفر أبوظبي اليوم بالذكرى السنوية الرابعة على افتتاحه، مستعرضاً إنجازاته في العام الماضي، وتطلعاته للعام القادم، فرغم التحديات التي شهدها العالم في العام 2021، وبفضل علاقاته المتينة مع المتاحف الشريكة، افتتح المتحف معرضين عالميين بنجاح، وهما معرض «التجريد وفن الخط: نحو لغة عالمية» ومعرض «التنين والعنقاء – قرون من الإلهام بين الثقافتين الصينية والإسلامية».

كما أعاد افتتاح متحف الأطفال بمعرض تفاعلي بعنوان «مشاعري! مغامرة جديدة في عالم الفن»، بهدف مساعدة زوار المتحف الصغار على استكشاف عواطفهم من خلال الفن والأنشطة. إلى جانب ذلك، شهد هذا العام عقد شراكة جديدة مع العلامة التجارية السويسرية ريتشارد ميل، لإطلاق معرض سنوي بعنوان «فن الحين» في اللوفر أبوظبي.

والذي يفتح أبوابه للجمهور الأسبوع المقبل، وجائزة ريتشارد ميل للفنون التي تترافق مع المعرض، ولا بد من الإشارة إلى أن المتحف برز كجهة رائدة في قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل العديد من البرامج، التي تدعم المعلمين وتوجّه الدعوة للطلاب للتفاعل مع الأعمال الفنّية، وتعمل على تدريب جيل جديد من الإماراتيين المتخصصين في المتاحف، من خلال توفير منصة تقدم تجارب لا مثيل لها، فضلاً عن برامج رائدة في البحوث.

 تجربة جديدة 

إلى جانب افتتاح المعارض العالمية على مدار العام، يتيح تغيير الأعمال الفنّية المعروضة في قاعات العرض، سواء المُستعارة أو المُقتناة، باستمرار، تجربة جديدة للزوار في كل زيارة، وروابط جديدة يستكشفونها بين الأعمال الفنية.

حيث تمت إضافة أكثر من 100 عمل فني جديد إلى قاعات العرض بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتأسيس المتحف، وتم إطلاق مركز المصادر ومختبر البحوث. كما استمر المتحف بتأدية دوره الريادي للسنة الرابعة على التوالي، لا سيما في ظل التغيّرات التي طرأت على المشهد الفنّي والثقافي في الدولة.

نموذج جديد

في هذا الصدد، قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: «لا يزال متحف اللوفر أبوظبي يقدّم نموذجاً جديداً للمتاحف ولرسالتها، التي تقوم على خدمة الجمهور المحلي والعالمي على حد سواء، رغم أنَّ جذوره تعود إلى العاصمة الإماراتية.

إنَّ مشاريع المتحف وإنجازاته على مر السنين قد رسخّت مكانته كجزء لا يتجزأ من مجتمعنا ومَعلماً من معالم المدينة، ولأنَّه يرى كلّ تحد كفرصة لابتكار جديد يناسب جميع الجماهير، لعب المتحف دوراً محورياً في تعزيز قطاعنا الثقافي، ولا سيما مع تغيّر العروضات الإبداعية والثقافية التي تقدمها أبوظبي».

طباعة Email