00
إكسبو 2020 دبي اليوم

70 دولة تشارك في معرض الخريجين العالمي نوفمبر المقبل

لطيفة بنت محمد: محمد بن راشد جعل دبي شريكاً بصنع مستقبل العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى دعم واستقطاب العقول الشابة والمواهب الواعدة، وتشجيع الابتكارات الحديثة والأفكار المبدعة، تُعقد النسخة السابعة من «معرض الخريجين العالمي»، في نوفمبر المقبل، تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وبالشراكة مع مجموعة أ.ر.م القابضة، و«دبي للثقافة».

وسيتم تنظيم المعرض، الذي يُعد أكثر التجمعات العالمية ارتباطاً بطلاب الجامعات والأكاديميين والمبتكرين، في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم، خلال «أسبوع دبي للتصميم»، بإقبال كبير وزيادة لافتة في حجم المشاركة، حيث ستضم نسخة هذا العام، مشاركة 470 جامعة و600 أكاديمي من 70 دولة، وبزيادة قدرها 70 %، مقارنة بحجم المشاركة في نسخة العام الماضي.

ويأتي هذا، تزامناً مع النشاط القوي الذي يشهده قطاع المعارض والفعاليات في دبي، التي تستضيف حالياً أكبر تجمع عالمي، وهو «إكسبو 2020 دبي»، بمشاركة 192 دولة، في حين ينسجم «معرض الخريجين العالمي» في أهدافه، مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

قيمة ورؤية

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، أن معرض الخريجين، يعكس توجهات دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، للاستعداد للمستقبل، ويترجم الثقة الكبيرة في دور العنصر البشري، كركيزة أساسية لبناء المستقبل، بينما يمثل المعرض فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب والعقول المبدعة، ومنحها الفرصة للازدهار والتفوق، ومواصلة طريق النجاح، بما يحقق أقصى فائدة لهم ولمجتمعاتهم، بما يحملون من أفكار خلاقة، وابتكارات من شأنها خلق عالم أفضل للإنسان.

وأضافت سموها: إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جعلت دبي شريكاً في صنع مستقبل العالم، باستقطاب وتشجيع المواهب والطاقات المبدعة من مختلف أنحائه، وتمكينها من تقديم إسهامات تخدم البشرية، لتتحول دبي إلى منصة يقصدها أصحاب الطموحات الكبيرة، لتحويلها إلى واقع وإنجازات ملموسة.

استراتيجية

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد : ترتكز استراتيجية «دبي للثقافة»، على عدة محاور، ويمثل دعم المواهب وإلهامها، وتمكين الاقتصاد الإبداعي في الإمارة، أحد أهم أهداف هذه الاستراتيجية، إلى جانب الهدف المحوري المتمثل في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

وتابعت سموها: «نحرص على دعم رؤية إمارة دبي ودولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، فقد مهدت الدولة الطريق لتطوير استراتيجيات للتنمية المستدامة والتعاون الدولي، وننظر إلى المواهب النابهة في معرض الخريجين العالمي، كأحد أهم دعائم صناعات المستقبل، وعنصر رئيس في تحفيز نمو الأسواق العالمية والقطاعات الاقتصادية الجديدة»، مشيرة سموها إلى أن هذه الرؤية الطموحة، وضعت الإمارات ضمن قائمة أفضل الدول في مؤشرات تنافسية المواهب العالمية.

مكانة ومؤهلات

وكانت دراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية مؤخراً، أظهرت أن دبي تتمتع بالمركز الثالث عالمياً، بين أكثر المدن المستهدفة للانتقال إليها، بهدف العمل والحياة. ويسعى معرض الخريجين العالمي، إلى إشراك الآلاف من الطلاب الأكثر إبداعاً، من أبرز الجامعات الرائدة بالعالم، بينما يدعم الحدث محور ريادة الأعمال عبر تشجيع مشاريع الشباب من خلال برامج التدريب المنظم والإرشاد وفرص التمويل.

وقال تاديو بالداني كارافييري، مدير المعرض: «يحرص المعرض على تعزيز مكانة دبي، كمركز عالمي للتأثير الإيجابي، إذ يمثل منصة لاستعراض أحدث الحلول المستقبلية القائمة على العلوم الحديثة وتوظيفها بما يخدم القطاعات الاستراتيجية»، مؤكداً أن المعرض استقبل منذ انطلاقته الأولى في عام 2015، طلبات مشاركة من أكثر من 7000 طالب من أكثر من 640 جامعة.

برنامج ريادة الأعمال

وسيضم برنامج ريادة الأعمال، وهو جزء من المعرض، في هذا العام، ثلاثة أضعاف عدد المشاركين، مقارنة بالعام الماضي، حيث سجّل أكثر من 1000 مشروع محمي بقانون الملكية الفكرية، للانضمام إلى البرنامج الذي يوفر للمشاركين التدريب والتوجيه من قبل فريق مختص.

كما سيتاح للمشاركين الناجحين في ختام البرنامج، الفرصة لطرح عروضهم على المستثمرين، بما في ذلك مجموعة أ.ر.م القابضة، التي تعهدت بتوفير تمويل بقيمة 10 ملايين درهم، على مدى 10 سنوات، لدعم تنفيذ مشاريع المشاركين في البرنامج.

أفكار ريادية

وتعد النسخة السابعة من المعرض العالمي، الأكبر منذ انطلاقه في 2015، وسيتم الكشف عن المشاريع الدولية المختارة لعام 2021، عبر الإنترنت، في 8 نوفمبر المقبل، حيث سيتم عرض الحلول الأكثر ابتكاراً، والتي تعالج أكبر التحديات، كما سيعرض مشاريع التأثير الاجتماعي من قبل المواهب والعقول الفذة.

طباعة Email