00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ثقافة الاستدامة نبض الإبداعات والنكهات العالمية في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تتنوع أشكال الأبعاد الثقافية في أوجه النشاط والإبداعات المتنوعة، في مدينة دبي، حيث تستلهم، من أي ثقافة وحضارة كانت، روح المدينة النابضة في الإبداع، لتقدم منتجاً غنياً بالإبداع وقصص الجمال من حكايات المدينة النابضة بقصيدة الخير والمحبة وصون البيئة وتسخير الإبداع والثقافة لخدمة الإنسانية وحل معضلاتها. وقد بدأ مبدعو العالم، من المقيمين في دبي أو القادمين إليها، في إبداع أعمال ونشاطات متميزة تتناغم مع قصص توجهاتها الرامية إلى جعل الإبداع ركيزة لحياة أفضل للناس، ذلك خصوصاً وأن دبي تبقى سباقة في جعل جميع البرامج والممارسات الإبداعية والحياتية اليومية، محكومة إلى ثقافة الحفاظ على الطبيعة وصون مكتسباتها. وفي هذا الصدد نجد أن كافة أصناف وأشكال الغاليريهات الإبداعية الفنية والمحترفات ومعها سلاسل المطاعم الشهيرة، تحرص بكل دقة وجدية، على جعل أنشطتها محكومة إلى اعتبارات التميز في الذائقة الإبداعية وتقديم منتج لافت فريد يراعي أيضاً جوانب الاستدامة، وهو ما تجسده غالبية غاليريهات السركال أفينيو في دبي، إذ تنظم حالياً معارض وفعاليات وتحتضن ألوان ورش عديدة، محورها وركيزتها التحفيز على ثقافة الاستدامة وصون الطبيعة وحماية المقدرات والمكتسبات، وهو ما عكسه أخيراً معرض «الفن من أجل البيئة».

 تنوع

 وبطبيعة الحال، لم يتخلف رواد ثقافة الاستدامة في تقديم النكهات والأطباق العالمية ممثلين بسلاسل مطاعم ومطابخ شهيرة، عن هذا الركب، إذ نلحظ تسابقهم على جعل دبي محطة ومنصة انتشار عالمية لهم، فيقدمون فيها نماذج أطعمة متفردة باستخدام أدوات صديقة للبيئة وبطرز تجافي أي إضرار بمكتسبات الطبيعة، ومن بين هذه السلاسل آرت أوف دوم (ART OF DUM)، التي تتوزع في الكرامة وحدائق ديسكفري وسواها، إذ يهتم هذا المطبخ بتقديم طعام بمواصفات عالية الجودة يحيي تجربة الطهي الريفية في العصور الوسطى، والتي ترتبط بالقدور الفخارية المصنوعة يدوياً، والتنور المشتعل، والكباب اللذيذ الذي يذوب في الفم، والبرياني المعطر، والمرق الشهي، واللفائف الصحية، والأطباق الحلوة اللذيذة. وتحتكم آليات علم هذا المطبخ وسواه من المطاعم المشابهة، إلى عنصر الاستدامة في استخدام الأدوات والأطباق، بحيث لا يستخدم البلاستيك، بل يعتمد على أطباق الكرتون وجرار الفخار الصغيرة، التي تضفي على المائدة ذكريات وحنيناً وألفة وكذا تضمن عدم الإضرار بالبيئة. وهو يستمر مكوناته من روائع النكهات الملكية في آفيد الهندية، التي تتميز بالروائح الغنية والنكهات ذات الطبقات الدقيقة، وهو أسلوب «دوم بوكيت» في الطهي البطيء والذي يترك الطبق يتنفس رائحته أو عصائره الخاصة ليصبح مذاقه ألذ. هذه التقنية هي التي تعمل كالسحر لبث النكهات بشكل جميل من مختلف التوابل والأعشاب، مما يجعل طبق الطهي مصدراً للبهجة.

 مدينة الخير والإبداع

 وقال المدير المسؤول في «آرت أوف دوم» فازيراني، في معرض تعليقه على إطلاق المشروع واختيار دبي: إن دبي بوتقة تنصهر فيها الثقافات. إنها موقع استراتيجي عالمي ومدخل للتواصل مع أفراد متنوعين من جنسيات وثقافات مختلفة مما يجعلها مناسبة تماماً لبدء مشروع «Art of Dumsgsgm»، الذي يحمل أفكاراً نيرة ونوعية تصب في مصلحة الحضارة البشرية جمعاء.

وتابع: إن صناعة المأكولات والمشروبات تتطور باستمرار، ولهذا كان من الجدير بنا أن نقوم بتطوير وجودنا عبر مفهوم جديد للتجاوب مع الاتجاهات المتغيرة.

طباعة Email