00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مبدعون: دبي تثري الأدب العالمي بقيم الخير والمحبة

دانة الدنيا قصيدة صاغها شاعر وأحس بها الإنسان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

غدت دبي وجهة عالمية للأدباء والمبدعين في عالمنا، نتيجة مقوماتها النوعية ومناخها الثقافي المتميز، فتحولت مدينة تجمع الناس من مختلف الجنسيات والثقافات. عشقها الأدباء والكتاب والشعراء ووجدوا في ربوعها أشكال الدعم كافة التي تفجر الإبداعات وتحفز رسالتهم الأدبية التي تتقاطع مع رسالة «دانة الدنيا» الأدبية.

مضمون الرسالة التي تبعث بها دبي، أن الألفة والمحبة والسلام ركائز أساسية لنهضة الشعوب وازدهارها، وهذا ما أكده مجموعة من الأدباء والكتاب في حديثهم لـ«البيان»، موضحين أن دبي تعزز تواصل ولقاء الحضارات عبر ما توفره من مناخات التقاء بين صنوف الفكر والإبداع، فواقع الحاضرة العالمية وثقافة المحبة والخير الذي تعيشه دبي يحفز قريحة الإبداع والكتابة، وهو ما يشجع نحو مزيد من العطاء.

نموذج حضاري

في هذا السياق، قال الأديب الإماراتي علي أبو الريش لـ«البيان»: «الأدب يعني السلام والتسامح، وتعد دبي اليوم نموذجاً للمدن الحضارية يعيش تحت ظلالها الكثير من الأدباء من مختلف منابتهم وثقافاتهم بكل احترام وتقدير، وينشرون الألفة والتسامح من خلال أعمالهم الأدبية والشعرية وما تحمله بين ثناياها».

وأضاف: «دبي قلعة الأدب العالمي حيث الألفة والمحبة والتسامح. حينما نتحدث عن دبي فإننا نتحدث عن أيقونة حياة وملحمة إنسانية وروائية وثقافية متميزة، صانع دبي وقائدها شاعر، ولذا فهي قصيدة كل إنسان وروايته».

أرض طيبة

وأكد الكاتب والأديب السوري هيثم خواجة، أن أهمية الإبداع والرواية والشعر تكمن في بث روح المحبة والتواصل بين شعوب الأرض، والتعرف إلى فكرها وعاداتها وآفاقها. ما يميز المشهد الإبداعي والثقافي على هذه الأرض الطيبة، أنه يهدف لبث روح المحبة، إضافة إلى التقدير الإنساني والإبداعي، فما تكاد تنطلق رواية أو قصيدة حتى ينطلق الإعلام للحديث عنها، ويكتب النقاد وجهة نظرهم، وينبشون ما في مكنونات هذا العمل من إيجابيات وسلبيات، وعلى هذا نرى أن قافلة الثقافة ليست حصاناً واحداً وإنما بأحصنة وفرسان، جادين ليرسموا خريطة التقدم والازدهار من خلال نشر رسالة المحبة والسلام في شتى أصقاع الأرض.

تأثير

«الأدب ليس مجرد موضوع، إنه استكشاف لكل شيء، وبناء للمستقبل بما يحمل في مضمونه من رسائل للبشرية، إنه أداة الشعوب للتواصل مع الثقافات الأخرى».. هذا ما قالته المؤلفة الهندية بورفا جروفر، مؤكدة تأثر نتاجها الأدبي بروح دبي المبدعة، وبتنوع الثقافات واختلاف الحضارات على أرضها التي تلهم سكانها وزائريها قصصاً عن الانسجام والسلام بين الثقافات المختلفة، وترى جروفر، أن علينا أن نتذكر دائماً، أن القصص تذهب إلى القلب وأن الحقائق تذهب إلى الدماغ، فالأدب يسجل تاريخنا ويساهم في بناء طموحنا، ويطوف العالم حاملاً رسالة السلام والمحبة.

ويرى الناقد السوداني عصام أبو القاسم، أن للأدب دوراً مهماً في بناء جسور التواصل والتفاعل بين الشعوب وفي دعم التعايش الإنساني وترسيخ قيم التسامح والمحبة والسلام، وقال: لعبت المهرجانات الأدبية التي تقيمها إمارة دبي دوراً حيوياً على مدى السنوات الماضية، إذ شكلت مَثَابَةً للاحتفال بغنى الثقافة المحلية ومرآة لفرادتها وتنوعها، كما ساهمت في خلق فرص وإمكانات للقاء والتحاور والانفتاح بين ثقافات المنطقة والعالم، ودعمت ورعت كل ما يمكن أن يبرز ويثري المشتركات الحضارية بين الشرق والغرب.

حميمة

ويرى الكاتب الإماراتي محمد الحبسي، أن رسالة الأدب التي يحملها الشعراء والكتاب من مختلف الثقافات تتمثل بالحميمة، والمحبة، والانجذاب العاطفي بين كل شعوب العالم، وهذا ما تتجلى مشهدياته على ثرى دبي العصري، الذي تسقيه جذور عميقة وخصال يطبعها السلام والأخلاق الحميدة، والرؤية الثاقبة، والكرم، والشهامة، ولذا استحقت أن تكون حاضنة للأدباء والكتاب والشعراء، يطلقون في فضائها أعمالهم الأدبية ويبعثون برسائل السلام والتسامح لتطوف كوكب الأرض.

 
طباعة Email