00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ثقافات الشعوب تصوغ في «القوز» قصص اقتصاد إبداعي متفردة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تجتمع مفردات الفن بأنواعها في رحاب منطقة القوز الإبداعية، تلك المفرات التي تهتم بها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، ضمن سلسلة المشاريع الملهمة لتروي قصة حراك ثقافي ثري يجمع حضارات وشعوب العالم في «دانة الدنيا» ويعزز ويقوي ركائز الاقتصاد الإبداعي، إذ ترجمها مبدعوها من مجرّد أحلام إلى واقع مشرق، بفضل سعة خيالهم ورحابة أفكارهم من جهة، والبيئة الملهمة التي باتت منطقة القوز الإبداعية عنواناً لها من جهة أخرى.

وعبر مزيج إبداعي من الفنون والتعليم؛ يقدم استوديو «ذا جام جار» لروّاده من الفنانين الطلاب والمهتمين منصةً لإطلاق إبداعاتهم. وتحتضن هذه الوجهة المبتكرة استوديو للرسم ومساحة للمشاريع، وتندرج على جدول فعالياته معارض وفعاليات عديدة، لعشاق الفنّ والأفلام والموسيقى والمسرح.

بدأ الاستوديو رحلته في عام 2007 من «RKM Properties»، لينتقل في عام 2015 إلى مجمع «السركال أفينيو» في القوز، حيث شهد المشروع توسعاً، إذ تقول هتال بواني مؤسسة المشروع: «منذ انتقالنا إلى منطقة القوز، تمكّنا من تأسيس مركز لتقديم الاستشارات الفنية تحت اسم «17A Art Consultants» ومعرض Grey Noise، وهذا دليل على المرونة والإلهام التي قدمتها لنا المنطقة ومجمع السركال من حيث صقل التجارب والنمو».

وحول ميزات التأسيس في منطقة القوز، تقول: «تعتبر القوز منطقة مركزية للغاية، وأصيلة من نواح عديدة الأمر الذي يعزز من تألقها وسحرها. منحتنا القوز مرونة من حيث تصميم مساحة للإنتاج الإبداعي وعرض هذا الإنتاج في آن واحد، والتواصل مع مجتمع نشط من المهتمين بالفنون الإبداعية والمبادرات الثقافية».

فنون السيراميك

وفي رحاب منطقة القوز الإبداعية؛ تتألق أيضاً فنون السيراميك بحضورها القوي، والتي أصبح لها استوديوهات ومقرات خاصة، تجمع عشاق الحرف اليدوية تحت سقف واحد، ليبدعوا ويطوروا منتجات متميزة. ومن هذه الاستوديوهات «يديوي سيراميك» «Yadawei Ceramic». ففي أوائل عام 2015، افتتحت الفرنسية اللبنانية ريم سقسوق، المقيمة في دبي، استوديو «Yadawei Ceramic»، أول استوديو للفخار في المدينة، موفرةً مساحة مميّزة للأعضاء والطلاب الشغوفين لاستكشاف الطين كوسيلة للتعبير الفني والتصميم.

وبحسب سقسوق، فإن المهتمين بهذا النوع من الفنّ من مقيمين وزوار في دبي، بات بإمكانهم التعرّف على الفخار كهواية ووسيلة للتوجيه والإرشاد والعلاج بالفنّ، الأمر الذي يحفزهم إلى استكشاف المزيد من أسرار هذا الفنّ.

وتتطلع سقسوق إلى أن يتم نسخ تجربة منطقة القوز الإبداعية، لخلق المزيد من المناطق المشابهة في مختلف أنحاء الدولة، وبالتالي خلق المزيد من التنافسية وشغف الإبداع.

طباعة Email