العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مبادرة تعكس جهود الدولة في الحفاظ على البيئة

    «حمدان بن محمد لإحياء التراث» وبريد الإمارات يصدران طوابع تذكارية لـ«الحبارى» و«الكروان»

    أصدر «بريد الإمارات» بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس، مجموعة من الطوابع التذكارية التي تحمل صور طائري «الحبارى» و«الكروان»، وذلك في مبادرة نوعية تهدف إلى دعم المبادرات في الحفاظ على الحياة البيئية وأهميتها في التراث الوطني لدولة الإمارات.

    جاء ذلك في مراسم الإصدار التي أقيمت في مقر مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في منطقة جميرا في دبي، بحضور كل من عبدالله محمد الأشرم الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات؛ وعبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد كبير من المسؤولين من كلا الطرفين.

    تراث

    وأكد عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أهمية المبادرات التي تهدف إلى إحياء التراث الوطني للدولة والمحافظة عليه، إذ قال: «يتعاون المركز مع العديد من المؤسسات المحلية لتقديم الاستشارات والخدمات والمشاريع المتعلقة بترسيخ التراث المحلي بأوجه مختلفة وبنظم وثوابت معتمدة تعبر عن قيمنا وعاداتنا المجتمعية».

    وأضاف ابن دلموك: «سعدنا بالتعاون مع بريد الإمارات في إصدار هذه المجموعة من الطوابع التذكارية لطائري (الحبارى) و(الكروان)، وذلك تماشياً مع النهج الذي سار عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لتقديم كل ما يساهم في تعزيز هويتنا وتراثنا الوطني من خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية في الدولة».

    جهود

    من جهته قال عبدالله محمد الأشرم الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات: «يأتي إصدار هذه المجموعة من الطوابع الخاصة بطائري (الحبارى) و(الكروان) في إطار الجهود المبذولة للاهتمام بالحياة البيئية في دولة الإمارات وتعزيز الوعي في المجتمع للحفاظ على الحياة والبيئة البرية، لما لهذه الطيور من مكانة في البيئة والثقافة الإماراتية.

    ونحن سعداء بتعاوننا مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في إصدار هذه الطوابع وذلك في إطار التزامنا دعم المبادرات الهادفة إلى توثيق دور الدولة وتعزيز مكانتها عبر ترسيخها في الذاكرة الإنسانية وتعزيز الوعي بأهميتها من خلال الإصدارات البريدية التذكارية.

    وسنواصل جهودنا الرامية إلى جعل إصدارات الطوابع التذكارية بمقام أدوات توثيقية للسمات الإنسانية والحضارية والموروث التراثي للدولة وتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات».

    طباعة Email