العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الخليجية» معرض يستكشف هوية المنطقة برؤية جديدة

    استوحى معرض «الخليجية» محتوياته من المجلد الشامل الصادر عن دار سوالف للنشر، وضم المعرض أعمال 10 فنانين ناقشوا في أعمالهم أرضية التقاء الفكر والثقافة حول الهوية الخليجية، وما تمثله بالنسبة لجيل جديد في المجتمع.

    والمعرض الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في منارة السعديات، افتتح مساء أمس، لتمثل معروضاته محاولة لاستكشاف الهوية الخليجية من خلال 30 صورة فوتوغرافية.

    نادي الحب

    وفي السياق، قالت سارة المهيري القيمة الفنية على المعرض: ضم المعرض أعمال مجموعة من الفنانين من دول الخليج العربي، وتمثل أعمالهم مساحة للتعبير عن أنفسهم ونظرتهم للهوية الخليجية. وأشارت المهيري إلى أن الغرفة الجانبية من المعرض هي عبارة عن «نادي الحب» للفنان عبد العزيز الحوسني.

    وأوضحت: استوحى الحوسني الفكرة من أن الكثير من الشباب لا يقرون بالحب، فلمَ لا يتكلمون عن أنفسهم. وأضافت أخذنا فكرة الحب من صورته وصممنا الكراسي والطاولات بوحي من الصورة، وهناك «قوارير» داخلها هناك رسالة فارغة ويمكن لكل أحد أن يكتب رسالة حب لنفسه أو لغيره.

    ويعيد وضعها في القارورة ومن ثم توضع على الرف المخصص. وتابعت: وبعد ذلك سيجمع دار سوالف هذه القوارير وينشر ما فيها من رسائل حب في كتاب خاص.

    وتحدثت المهيري عن الرموز في الأعمال وقالت: الخليجيون الشباب عبروا بطرق مختلفة، منهم من قال نحن نحب العادات والتقاليد، لكن يبدو على الرجال كل الضغط مسؤولية العائلة والاحترام، ولكن مع استغناء البعض عن العقال والبشت، كما يبدو في الأعمال، يعني بأن المسؤولية بدأت تذهب عنهم.

    تطوير الهوية

    ومن جهتها، قالت مدية التميمي: قمت بتحرير الكتاب، واستعرضنا كيف أن الهوية الخليجية غير ثابتة وغير جامدة. ووجدنا بأنه علينا أن نظهر للناس أن الهوية متحركة وتتغير مع كل جيل وفي كل دولة من دول الخليج. وذكرت: دمج الكتاب الفكر الثقافي مع الصور.

    بدوره قال سالم السويدي، مؤسس دار سوالف للنشر: حين اخترنا كلمة «خليجية» للكتاب كنا نعني كيف نطور الهوية ونستكشفها. وبدأنا عادة إحياء الفكرة وربطنا الفن بالكتابة. وأضاف: اخترنا الإنجليزية لأنها لغة عالمية أكثر ويمكن للآخرين الاطلاع عليها، ولأن معظم جيلنا يتحدث الإنجليزية.

    وكتبت مريم الكثيري: «خطرت لي فكرة معركة المعتقدات عندما سئمت من السمات، الأفكار السامة غير الضرورية بداخلي ومن حولي، وعندما أقول من حولي فإني أقصد بذلك الجهل والأحكام التي لدى بعض الناس بسبب معتقداتهم». وجاءت كتابتها تعليقاً على صور ضبابية على الشاشة توحي بما جاء في عباراتها.

    مشاركون

    من خلال جولة في المعرض يمكن التعرف إلى أعمال الفنانين الذين كتبوا شرحاً لأعمالهم مثل: حمد الفيحاني، وخلدون الخليفي، ومحمود الزدجلي، وإسحاق مدن، وعبد العزيز الحوسني الذي كتب في الجناح المسمى بنادي الحبايب «نشجعك على الانضمام إلى النادي من خلال التعبير عن مشاعر حب الذات أو الحب للآخرين».

    طباعة Email