العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اصنع أوانيك المنزلية الفخارية بيديك

    «يدوي سيراميك» تجربة تستلهم أسلوب دبي الفريد

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    تأسس «يدوي سيراميك استوديو» للفخار، عام 2014 م في دبي، لشخص عربي، قرر العودة عام 2019 إلى موطنه وإغلاق المشروع، لتقوم السيدة الفرنسية اللبنانية ريم سقسوق، المقيمة في دبي، بشرائه وتكملته، لتصبح هي صاحبة «يدوي سيراميك استوديو».

    هذا المشروع الرائع الذي عَرَّفَها على أصدقائها في دبي من كل الجنسيات، بعد أن كانت عضوة تتعلم فيه، وحصلت على دورات تدريبية حول كيفية استخدام عجلة القيادة الطينية، بالإضافة إلى تعلمها تقنيات صناعة الطين اليدوي، لإنشاء قطع مستخدمة، وبسرعة كبيرة، حتى أصبح هذا الاستوديو بيتها الثاني.

    ولأن الفخار فكرة أزلية، نشأت منذ أن بدأ الإنسان القديم بتحويل الطين إلى أشكال صلبة، بشيِّها في الأفران، للحصول على أوانٍ لحفظ الطعام، تبقى الفكرة مستمرة حتى اليوم، رغم التطور وتغير أسلوب الحياة. ومع أن الفكرة دخلت تحت سيطرة المصانع الكبرى، إلا أن الفخار يظل مادة تعليمية يدوية للتشكيل، وتمثل موضوعاً مغرياً لأصحاب المشاريع الصغيرة، الذين يودون الحصول على منتج إبداعي فردي من الفخار، يتميز بالفرادة في مواجهة النسخ المتعددة التي تنتجها المصانع.

    تجربة

    المتتبع لمشروع «يدوي سيراميك استوديو»، الكائن في منطقة القوز 1 بدبي، يجد أن أغلب الطين المستخدم، هو من النوع الحجري، حيث يتعلم المنضمون إلى «الاستوديو»، كيفية تشكيل الصلصال على عجلة، للحصول على أدوات وقطع مصنوعة باليد، ليشعر أكثرهم بالرغبة في صناعة أطباقهم وفناجينهم الخاصة، في حين يحرص الكثيرون على صناعة أوانيهم المنزلية كاملة بأيديهم.

    وهذا ما لم تستغربه مالكة الاستوديو، ريم سقسوق، فالعمل مع الصلصال أمر مريح للغاية، ويدخل من يزاوله في حالة تأمل خالص، يستعيد من خلالها إشاراته الإنسانية الأولى، بوصفنا بشراً من روح، وقد خُلقنا من طين.

    خيال

    تعبر ريم سقسوق عن سعادتها بشراء الفكرة والمشروع، وهو أمر بالنسبة لها يبدو كالحلم المتحقق، الذي يتيح لها أن تستخدم خيالها، لتبتكر صناعات أو أنشطة مبدعة، مثل إضافة برنامج استقبال الأطفال في المناسبات، على الرغم من أن أعمار المنضمين للاستوديو، تتراوح بين الثامنة عشرة إلى الستين.

    طباعة Email