العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كتاب تفاعلي يعرّف الأطفال بقضايا «إكسبو دبي»

    ثلاثة أشهر هي المسافة الزمنية التي تفصلنا عن افتتاح «إكسبو 2020 دبي»، المعرض الذي فرد أجنحته في الطرف الجنوبي الغربي لدبي، ليتحول إلى أيقونة ثقافية وفنية، مطرزة بشتى الأعمال الفنية المعاصرة، التي استلهمت من «كتاب المناظر» لعالم الرياضيات والفلك والفيزياء العربي ابن الهيثم، ليقدم لنا «إكسبو 2020 دبي» من خلالها نظرة إلى عالم الخيال عبر مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة التي تحمل تواقيع ثلة من فرسان الفنون، فاتحاً في الوقت ذاته أبوابه أمام الأطفال أسوة بالكبار، ليعاينوا المستقبل، ويحاولوا اكتشاف ملامحه.
     
    عبر عديد البرامج الفنية والثقافية، إلى جانب ما يتضمنه المعرض من أنشطة أخرى. في «إكسبو 2020 دبي»، حيث يعانق شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل» عنان السماء، لم تحضر الثقافة والفنون وحدها، وإنما رافقتها أيضاً قضايا الاستدامة والبيئة التي تتجسد معالمها في جناح الاستدامة «تيرا» التي تعني باللاتينية «الأرض».
     
    تلك القضايا بكل ما تحمله من أبعاد، تجلت على صفحات كتاب تفاعلي جديد، حمل عنوان «شخصيات إكسبو 2020 دبي»، الذي يستهدف شريحة الأطفال، ويسعى إلى تعريفهم بجملة من المواضيع المستوحاة من شعار «إكسبو 2020 دبي» إلى جانب إلقاء الضوء على بعض القضايا التي يطرحها المعرض.
     
    «الفرص» و«التنقل» و«الاستدامة» و«تنوع الجنسيات» و«اللغات والثقافات»، وغيرها من المواضيع التي يعالجها الكتاب التفاعلي الجديد، الذي أصدرته أخيراً دار أوستن ماكولي للنشر، متوسدة فيه على تميمتي إكسبو «راشد ولطيفة»، اللتين تتوليان تقديم المعلومات وجملة الأنشطة التي تستهدف الأطفال.
     
    والذين سيتمكنون من رؤية العالم وكل ما يزخر به من جمال طبيعي، وتكنولوجيا، وتنوع في الثقافات والجنسيات واللغات والألوان، عاكساً بذلك وجه دبي الجميل، ومعرضها أيضاً، فيما يتضمن الكتاب أيضاً جملة من الأنشطة والألغاز التي يزيد عددها على 50 نشاطاً تتأرجح بين الألغاز والألعاب والاختبارات، التي تقدم للأطفال جملة من الحقائق المتعلقة بالبيئة والاستدامة والتكنولوجيا أيضاً، لتتسع حدود الكتاب التفاعلي، بحيث تتعدى الأطفال لتشمل معهم كافة أفراد العائلة.
     
    اكتشاف العالم
     
    «الهدف هو أن نثير شغف الأطفال وما يدور في داخلهم من أسئلة حول العالم»، بهذا التعبير، فضلت جيد روبرتسون، مدير النشر الدولي لدى دار اوستن ماكولي للنشر، أن تبدأ تصريحها لـ «البيان» حول الكتاب الجديد، وسبب اختيار معرض «إكسبو 2020 دبي»، قائلة: «ها نحن نقترب من موعد افتتاح معرض إكسبو 2020 دبي.
     
    حيث سيكون الأطفال ونحن معهم على موعد مع أشياء جديدة، سيتمكن الأطفال من رؤيتها في المعرض، ليقوموا باكتشاف العالم من حولهم، ولذلك جاء هذا الكتاب النابض بالحياة، لنثير من خلاله اهتمام الأطفال بمعرض إكسبو 2020 دبي، وكذلك بكافة المواضيع والقضايا المهمة التي يطرحها المعرض، خصوصاً تلك المتمثلة في الاستدامة والتكنولوجيا»، وأضافت:
     
    «ندرك تماماً أن معرض إكسبو 2020 دبي، يطرح العديد من القضايا المهمة جداً، لا سيما تلك المتعلقة بالاستدامة والبيئة وتعدد الثقافات واختلاف الجنسيات، ولذلك كان لا بد من البدء في إعداد الأطفال للتعرف على هذه القضايا، وأهميتها، وتأثيراتها»، مشيرة في هذا السياق، إلى أن ذلك من شأنه أن «يعزز ويطور مهارات الأطفال الأساسية». وتابعت: «الكتاب يشجع الأطفال على الرغبة في التقاط وقراءة المعلومات التي يقدمها لهم، ويهدف من خلالها إلى تعزيز الإدراك الأساسي حول البيئة والاستدامة».
     
    طباعة Email