العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مركز زايد بجامعة بكين ينثر عبير اللغة العربية في الصين

    أكد الباحث الصيني المقيم في دبي، علي وانغ، أن افتتاح مركز المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة بكين، لدراسة اللغات الأجنبية في عام 1995، كان، ولا يزال، ذا دور كبير في نشر اللغة العربية في الصين.

    جاء ذلك في أمسية نظمها مركز جمال بن حويرب للدراسات، مساء أول من أمس، بعنوان «اللغة العربية في الصين»، قدمه خلالها المستشار والمؤرخ جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بحضور كوكبة من المهتمين والباحثين والإعلاميين، يتقدمهم المستشارون التراثيون عبد الله بن جاسم المطيري، راشد بن هاشم، والمهندس رشاد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني في الدولة، والشاعر د. شهاب غانم، والأديب محمد صالح بداه «أبو عايدة»، والأديب عبد الله الرستماني.

    ورجل الأعمال محمد زكريا، المدير السابق لشركة مرطبات دبي. بدأ المحاضر قوله: تعتبر اللغة العربية حاملة مهمة للثقافة الإسلامية العربية، وهي من أهم اللغات الأكاديمية العالمية، منذ القرن الثامن الميلادي، وحتى عصر النهضة الأوروبية في القرن السادس عشر، مع انتشار واسع للثقافة العربية الإسلامية في الشرق والغرب.

    كما تم نشر اللغة العربية على نطاق واسع، وانتشر مجال تعلم اللغة العربية واستخدامها، تقريباً، في جميع أنحاء آسيا، أفريقيا وأوروبا وقارات أخرى عدة.

    وتشير الحقائق التاريخية، إلى أن الصين من أوائل الدول في العالم، التي دخلت إليها اللغة العربية بصورة طبيعية، مع دخول الإسلام في القرن السابع الميلادي، حيث تم قبولها وتعلمها، واستخدامها من قبل المسلمين الصينيين، ثم تقديرها من قبل الدولة.

    واستطرد المحاضر: تثبت البيانات التاريخية، أن العلاقات الصينية العربية، تمتد في عمق التاريخ، فقد أتقن الصينيون اللغة العربية في عهد أسرة تانغ «القرنان السابع والثامن»، وكان لهم تبادل تجاري مع العرب باللغة العربية.

    مواءمة

    قال علي وانغ: بدأ تعليم اللغة العربية المبكر في مساجد الصين، كون التعليم الديني الذي يتم باللغة العربية، هو الأكثر مواءمة في المساجد، التي كانت تبنى في مناطق وجود المسلمين، وكانت مفتوحة لجميع المسلمين، حيث يمكنهم الاستمتاع بإقامة مجانية ورسوم التعليم مجاناً.

    دور

    قال علي وانغ: بعد أن أصبحت اللغة العربية مقرراً إلزامياً، تم افتتاح مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، في جامعة بكين، لدراسة اللغات الأجنبية، على نفقته، رحمه الله. في عام 1995، وكان، ولا يزال، للمركز دور كبير في نشر اللغة العربية في الصين.

    خط عربي

    ذكر المحاضر أسماء عدد من المساجد الصينية، التي تمت زخرفتها بالنقوش والخطوط العربية المعروفة. وعرض صوراً من أعمال فن الخط العربي بالطراز الصيني، قائلاً... إن انتشار الخط العربي واستعماله في الصين، مضى عليه حوالي ألف سنة.

    طباعة Email