جناح الإمارات في بينالي البندقية.. بدائل مستدامة لمستقبل العمارة

2400 وحدة نمطية مرسومة يدوياً ومسكوبة في قوالب ترابية تشكل تركيبة جناح دولة الإمارات في بينالي البندقية للهندسة المعمارية 2021، بعنوان «أرض لدنة» يستعرض نموذجاً أولياً معاداً تصوره للعمارة العامية.

وكشف وائل الأعور، أحد القيِّمَين الفنيين المشاركين في حديث لموقع «آرك ديلي» وضمن سياق الموضوعات المتكررة لبينالي البندقية المتمحور حول تراجع البيئة، وكيفية تبديل ذلك لحياة الناس وعملهم وتنقلهم، وأشار إلى أن المناظر الطبيعية لا ينبغي أن تكون مرادفة للخضرة على الدوام.

وبما أن المسألة تتعلق بإلحاحية مناخية جعلت الأنظار تتجه إلى السبخة وتكوينها الأسمنتي الذي استخدم كمادة للبناء في عدد من مدن الساحل فيما مضى، وإذ سلطت غالبية الأجنحة الضوء على مصادر هذا التقهقر وقدمت رؤى تظهر كيفية الاستدامة، قرر القيمان على جناح الإمارات النظر إلى الجغرافيا المحلية للإمارات العربية المتحدة كحلّ، من أجل إيجاد بدائل عن أكسيد الكالسيوم أو الجير الحي بما أن الأسمنت يشكل أحد مصادر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.

ويشارك في بينالي البندقية للهندسة المعمارية في دورته السابعة عشرة 60 دولة من كافة أنحاء العالم تستعرض حلولاً فريدة من نوعها لسؤال يقول «التعايش والانسجام معاً». ولم تقدر الجائحة ولا تداعياتها أن تقف في طريق المسيرة الإبداعية للمعرض. فقاموا بدلاً عن ذلك بتوظيفها كعامل لاستكشاف مفهوم «العيش سوياً» وتبدّله على مدى العام المنصرم، وإمكانية إعادة تصور بيئات أفضل للعيش.

طباعة Email