العد التنازلي لإكسبو 2020

    محمد الأحمد: «ملبق» برنامج ثري المحتوى

    دراسته للهندسة لم تمنعه من ممارسة شغفه بالإعلام الذي بدأ معه منذ الصغر، حيث يبدو أن قرب مكان دراسته الجامعية في لوس أنجليس بالولايات المتحدة الأمريكية من هوليوود أعاد في داخله هذا الشغف. هو الشاب الطموح المهندس محمد الأحمد، الذي أيقظت جائحة «كورونا» حلمه في صناعة محتوى إعلامي جديد، يمثل الشاب الإماراتي خير تمثيل، لا سيما أن الجائحة فرضت نظام العمل عن بعد، فمنحته الوقت للبدء في العمل على مشروعه الخاص، وبدأ مع فريق إماراتي شاب يشاركه الحلم والطموح، بجلسات عصف ذهني قادتهم إلى بأفكار مبدعة وخلاقة، أثمرت عن فكرة البرنامج أو مشروع المحتوى الذي يعمل عليه، وأطلق عليه اسم «ملبق».

    «ملبق» هو الكبريت باللهجة المحلية، حيث جاء اختيار الاسم بناء على فكرة المحتوى الذي يصنعه الفريق، ويسلط الضوء على أبرز القضايا المجتمعية في المجتمع الإماراتي، والسلوكيات والعادات، إيجابية أو سلبية، بهدف إبراز كل ما هو إيجابي والبحث عن الحلول لكل ما هو سلبي.

    دبلوماسية

    وفي روتين اتبعه فريق «ملبق»، كان يتم بث الحلقات أسبوعياً في كل يوم سبت بمدة دقيقتين للحلقة. وانطلقت الحلقة الأولى من رؤية وطنية تبصر أهمية تمثيل دولة الإمارات التي تحتضن 200 جنسية، فليس بالضرورة أن يكون المرء سفيراً لوطنه خارج أسواره، بل يمكن حمل رسالة الإمارات وإيصالها لمن يتواجدون على هذه الأرض الطيبة، بحيث يحملها المقيمون والزوار معهم حين مغادرتهم الدولة، فينقلونها إلى أوطانهم.

    كان التحدي الأبرز هو مدة الحلقة، الذي يقتضي اختزال الرسالة والهدف والمضمون في دقيقتين. ومع ذلك، شهدت الحلقة الأولى بعد بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً لافتاً من الجمهور، فتبعتها الحلقة الثانية التي تناولت المقاول وحملت عنوان «متى بيخلص البيت»، وتتناول مشكلة تعاني منها شريحة كبيرة من أفراد المجتمع. ولاقت بدورها تجاوباً كبيراً وردود فعل واسعة، ونشرها عدد من الحسابات الإخبارية، حيث حظيت بعدد مشاهدات يقارب 100 ألف مشاهدة، وهو ما يعتبر إنجازاً للفريق، الذي حقق جزءاً كبيراً من الهدف الذي سعى إلى تحقيقه.

    خدمة

    «ملبق» من خلال حلقاته التي قدمها، والمخطط تقديمها حتى نهاية العام 2021، يهدف لخدمة المشاريع الوطنية، في دعم متبادل بين «ملبق» ومشاريع الشباب الوطنية، حيث يحرص على أن يروج لهذه المشاريع كرعاة للحلقات، وتقديم الملابس الإماراتية ومشروع الساعات وغيرها من المشاريع الأخرى.

    استمرارية

    يضع محمد الأحمد الاستمرارية نصب عينيه، وهو مهتم على نحو خاص بتقديم كل ما من شأنه أن يلامس هموم وقضايا وواقع الشارع الإماراتي، وطرحها بشكل حيادي والبحث عن الحلول المناسبة للجميع، ويسعى لترجمة المحتوى عند طرحه عبر قناة اليوتيوب، إضافة إلى ترجمته بلغة الإشارة لفئة الصم، ليصل المحتوى لأكبر شريحة ممكنة في الإمارات والعالم أجمع.

    طباعة Email