ندوة في «الثقافة والعلوم» تدعو إلى تأسيس متحف للمقتنين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

عقدت أول من أمس على هامش الدورة الثالثة لمعرض الإمارات للهوايات والمقتنيات الخاصة، الذي تنظمه ندوة الثقافة والعلوم منذ عام 2018، ندوة تحدث فيها ستة من المشاركين في المعرض، أدارها بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وحضرها معالي محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، حيث ناقشت موضوع المقتنيات والمقتنين الإماراتييتن، وخلصت نقاشاتها إلى ضرورة تأسيس متحف للمقتنين الإماراتيين.

وفي مستهل الندوة، أشار البدور إلى أن فلسفة المعرض تنهض على تشجيع ثقافة الاقتناء ليس للأشياء الثمينة فحسب، وإنما لأية أشياء تشير إلى ثقافة المجتمع وذوقه.

مقصد سياحي

واختتم البدورحديثه بالدعوة إلى تأسيس متحف للمقتنين يغدو مقصدًا للسياح، الذين سوف يهبهم المتعة والثقافة، مستذكراً حلم المرحوم محمد مطر السويدي الذي ظل يجمع اللقى والقطع الأثرية التاريخية منذ الستينيات على أمل أن يؤسس متحفاً بإسمه، لكنه رحل دون أن يحقق حلمه.

أما محمد سيف المهيري فتحدث عن شغفه باقتناء التذكارات الرياضية من مختلف دول العالم مثل قمصان مشاهير اللاعبين وشعارات الأندية وتذكارات منتخب الإمارات الذي شارك في كأس العالم. في حين قالت وفاء خالد المحيسن إنها بدأت في جمع أكياس السكر منذ عام 2005، وطالبت بأن يتخصص المرء في اقتناء شيء واحد، حتى يعرف أسراره وخباياه بشكل أفضل.

وقال جمال السويدي الشغوف باقتناء دلال القهوة إنه تعلم حب اقتناء الأشياء التراثية من والده الذي كان أول تاجر قطع أثرية بالشارقة، لافتاً إلى أن نحو 30 % مما يحتفظ به يعد ضمن القطع النادرة.

أما غاية عبدالله آل صالح فقد تحدثت عن افتتانها بجمع قطع المغناطيس، حيث ورثت هواية الالتفات للأشياء الصغيرة من أسرتها، في حين تحدث شقيقها ماجد عن اهتمامه باقتناء المفاتيح.

ثم تحدث معالي محمد المر عن شغفه بالاقتناء، داعياً المقتنين الإماراتيين أن يتخصصوا في مجالات محددة. ومن جهته، اقترح الفنان والخطاط الكبير خالد الجلاف أن تدعو الندوة في المعارض المقبلة مشاركات خارجية.

طباعة Email