جلال برجس: أمضيت 3 سنوات في كتابة الرواية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، أمس، عن فوز رواية «دفاتر الورّاق» للكاتب الأردني جلال برجس، بالدورة الرابعة عشرة من الجائزة لعام 2021.

كشف عن هذا، الشاعر شوقي بزيع رئيس لجنة التحكيم، خلال فعالية افتراضية، بثت على حسابات الجائزة الافتراضية. إذ قال بزيع: الميزة الأهم للعمل الفائز، فضلاً عن لغته العالية، وحبكته المحْكمة والمشوقة، قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة.

مؤتمر

عقب الكشف عن الفائز، عقدت إدارة الجائزة مؤتمراً صحافياً، بحضور الروائي جلال برجس، والشاعر شوقي بزيع، وفلور مونتانارو منسقة الجائزة، والدكتور ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، الذي قال: إن فوز برجس فوز للرواية العربية، وليس فوزاً لأي قطر عربي، أو لرواية فلسطينية أو أردنية أو مصرية.

وأوضح: بالنسبة لترجمة الرواية الفائزة للإنجليزية، يتم بعد اختيار برجس المترجم والناشر، وبعد ذلك نقوم بدعم هذه الترجمة. وأتوقع أن تترجم الرواية لعدة لغات.

من جهته، قال شوقي بزيع: هناك نوع من التطرف ما بين الروايات الشائقة والروايات المتدنية، وهي لا تستحق أن ترشح. لذلك، رفعت توصية بأنه لا يجوز فقط من أجل أن يقال رشحنا إلى الجائزة، أن هناك افتعالاً للروايات، مثل تلك التي تتناول «كورونا».

وعن ميل الكتاب للتأثر بالواقع العربي، ذكر بزيع: هناك علاقة بين الواقع والفن، والواقع العربي هو حالياً، نموذجي، يلامس الحضيض الأخير من التراجيديا، والرواية تنتصر بالتاريخ الحقيقي، تاريخ البسطاء، وهذا ما فعله الروائيون الستة.

تعديل

وقال الروائي جلال برجس: أنا لا أمثل الرواية الأردنية بوجه عام، فأنا من الجيل في المنطقة الوسطى بين القديم والحديث، في روايتي «دفاتر الوراق»، عملت على الحذف والتعديل كثيراً. واستغرقت بكتابة الرواية نحو 3 سنوات. وتابع: قرأت الروايات المترشحة للقائمة القصيرة، والرواية التي جعلتني أتخوف كثيراً، هي «الملف 42».

مكافأة

يحصل الفائز بالمركز الأول على 50 ألف دولار، إلى جانب 10 آلاف دولار التي حصل عليها كواحد من الستة الذي وصلوا للقائمة القصيرة للجائزة.

طباعة Email