مفكرون عالميون: جائزة تجمع بين القيم الأخلاقية والعلمية وتبني جسور لقاء الشرق والغرب

برعاية محمد بن زايد «الشيخ زايد للكتاب» تكرم الفائزين في دورتها الـ 15

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كرمت جائزة الشيخ زايد للكتاب أمس، الفائزين في دورتها الخامسة عشرة خلال حفل هجين عقد بشكل حضوري وافتراضي بالتزامن مع فعاليات الدورة الثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تستمر إلى 29 مايو الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

حضر حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب عدد من المسؤولين والكتاب والأدباء والفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة عشرة.

وتعد الدورة الخامسة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب الأكبر في تاريخ الجائزة من حيث عدد الترشيحات، حيث استقبلت الجائزة 2349 ترشيحاً خلال 2020/‏‏‏‏‏ 2021 بزيادة نسبتها 23 % بالمقارنة مع الدورة الماضية.

مكانة رفيعة

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، في كلمة تلفزيونية، إن حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب يأتي لتكريم إبداع الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة عشرة، إذ أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته الكريمة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، باعتبارها واحدة من أعرق الجوائز التقديرية الأدبية في العالم العربي.

وفي ختام كلمته هنأ المبارك الفائزين، متمنياً لهم المزيد من النجاحات وأن يلهم إنجازهم المتفرد المزيد من العقول العظيمة في جميع أنحاء العالم للإبداع والابتكار.

من جانبه قال د.علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إن جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي اليوم بالمبدعين والباحثين الفائزين في الدورة الخامسة عشرة من الجائزة، مضيفاً أن الجائزة تتمتع بالقدرة على الجمع بين القيم العلمية والأخلاقية لتظل الجائزة اسماً على مسمى.

وقال د.علي بن تميم، إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، بلغ بالعلم والخلق ذرى المجد، فكان صبوراً وحكيماً في شتى الظروف والأحوال وبحكمته وحنكته وتخطيطه جنى شعب الإمارات أطيب الثمار، وظلت قيمه التي تلقاها عن آبائه حية راسخة حتى صارت منهاج عمل ورؤية عند صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومصدر إلهام وقدوة عند صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يرعى حفل جائزة الشيخ زايد للكتاب تقديراً من سموه للثقافة ودورها الفاعل في البناء الحضاري ومد جسور التعايش والتآلف وتعزيز قيم العلم والمعرفة والسلم والتسامح.

عطاء

وقال الباحث المصري الدكتور سعيد المصري، الفائز بالجائزة في فرع التنمية وبناء الدولة عن كتاب «تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني»، الذي أصدرته دار بتانة للنشر والتوزيع عام 2019، إن جائزة الشيخ زايد للكتاب تتسم بالنزاهة والشفافية وتعطي للإبداع أهمية كبرى على أي اعتبارات أخرى فيما يتعلق باختيارات الفائزين بفروعها المختلفة وعمليات التحكيم.

من جانبه قال الباحث التونسي خليل قويعة، الفائز بالجائزة في فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتاب «مسار التحديث في الفنون التشكيلية من الأرسومة إلى اللوحة»، إن جائزة الشيخ زايد للكتاب تعد نقطة ضوء مشعة على مستوى العالم كونها تفتح الطريق من أجل أن ينطلق الكتاب إلى حوار آخر من شأنه أن يحقق التراكم المعرفي وبناء الضمير الثقافي الحي.

من جانبها، قالت الباحثة الأمريكية طاهرة قطب الدين، الفائزة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتاب «الخطابة العربية: الفن والوظيفة»، إن جائزة الشيخ زايد للكتاب لها أهمية وقيمة كبيرة كونها تسهم في بناء جسور التبادل الفكري بين الشرق والغرب.

وضمّت قائمة الفائزين بالجائزة، سبعة أدباء وباحثين من مصر وتونس والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى دار نشر لبنانية.

وفازت في فرع الآداب الكاتبة المصرية إيمان مرسال عن كتاب «في أثر عنايات الزيات»،

فيما فاز الكاتب التونسي ميزوني بنّاني في فرع أدب الطفل والناشئة عن قصة «رحلة فنّان»،

وفاز في فرع الترجمة المترجم الأمريكي مايكل كوبرسون عن كتابه «Impostures»، وهو ترجمةٌ لكتاب «مقامات الحريري».

وفازت الباحثة السعودية د.أسماء مقبل عوض الأحمدي بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع المؤلِّف الشاب، عن دراسة بعنوان «إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية - دراسة نقدية 1999 - 2012». وفازت دار الجديد اللبنانية بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع النشر والتقنيات الثقافية.

 

طباعة Email