«حمدان بن محمد للتصوير» تعلن الفائزين في « لقطات الحركة»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهر أبريل الماضي، والتي كان موضوعها «الرياضة – لقطات الحركة». المسابقة شهدت تفوقاً خليجياً مستحقاً، يعكس الاهتمام الفوتوغرافي بالتنافس الرياضي، من خلال المصور السعودي إبراهيم محمد عسيري، والكويتي يوسف منصور القلاف.

كما كان للعدسة الإندونيسية كلمة مسموعة من خلال عودة ثنائية قوية لقوائم الفائزين، عززها المصوران نوجروهو سيجيتي وبياوي هارتا، بجانب المصور التركيّ آليهاتين كانلوجلو. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على إنستغرام HIPAae، وقد شهدت مسابقة شهر أبريل استخدام الوسم HIPAContest_Sports#.

مجالات

وفي تصريحه عن الحدث، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: في الفترة الماضية عانت الجماهير في معظم دول العالم من الانقطاع الطويل عن حضور رياضاتهم المفضّلة عن كثب بسبب الجائحة، لكن المؤشرات مُبشِّرة بقرب موعد التعافي والعودة للمدرّجات.

إن إثارة التنافس الرياضيّ في مختلف الألعاب والرياضات، من الـمُحرِّكات الشعبية الإيجابية، وتدور في فلك هذا التنافس العديد من المجالات الداعمة الأخرى، ومن أبرزها التصوير، الذي تُغذّي لقطاته الرائعة الصفحات الأولى من التغطيات الإعلامية للحدث الرياضيّ، فتتداولها الجماهير وتتفاعل معها، فتكتمل متعة الحدث. وتابع: التصوير الرياضي يتطلَّب مهارات وعيون لاقطة من نوعٍ خاص.

سعدنا بنوعية المشاركات في المسابقة، ونبارك للفائزين، ونرجو للمشاركين حظوظاً أوفر في النسخ القادمة، وننصحهم بدوام المشاركة، والحرص على تطوير الأعمال التي يشاركون بها، وقراءة الأعمال الفائزة بشكلٍ جيد.

شغف

المصور الكويتيّ يوسف منصور القلاّف، قال عن صورته الفائزة: تم التقاط الصورة لرياضة التزلج الشراعي، التي زاد انتشارها مؤخراً في الكويت، في هذا اليوم، كنتُ في موقعٍ جديد، أصبح مشهوراً لتجمّع محبّي هذه الرياضة. كانت فرصة لي كمصور رياضي لتجربة تقنياتٍ جديدة، وفي هذه الصورة، استخدمتُ تقنية تطويق الحركة panning technique.

هذا ليس فوزي الأول، لكن الفوز بإحدى مسابقات «هيبا» له صعوبته وطعمه الخاص، ومدلوله من حيث مستوى أعمالي مقارنةً بالمصورين الآخرين، ويمنحني المزيد من الحضور والانتشار في مجتمعات المصورين. التصوير هو شغفي، وأتعامل معه بكل حواسي، أنا أصوّر من أجل الاستمتاع بفن التصوير، وأعتقد أن النتائج تؤكّد تعاملي مع الكاميرا بكل محبةٍ وشغف.

جائزة نوعية

المصور السعوديّ إبراهيم محمد عسيري، قال إن صورته الفائزة التقطتُ في رالي داكار، وخلال هذا الحدث الرياضيّ المميز، كان هناك تحدٍ بيني وبين زملائي في التصوير، الأمر الذي رفع حدة المنافسة والرغبة في تقديم الأفضل.

أشعر بسعادةٍ غامرة للفوز في مسابقة تحمل اسم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وليّ عهد دبي، الفوز في مسابقةٍ بهذه الفخامة، سيدعمني في الترويج لاسمي كمصور، والانتشار بشكلٍ أكبر. طموحاتي لا سقف لها.. أعمل لأصبح أفضل مصور في العالم.

2018

المصور الإندونيسيّ بياوي هارتا، يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في مباراة نصف النهائي في دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا 2018. تركيزي كان مُنصبّاً على رد فعل عيون اللاعبة أثناء إرسال الكرة، لكن عدستي 400 ملم فقط.

لذلك قرّرتُ اقتصاص صورتي، لأنه لا يمكنني الاقتراب أكثر من اللاعبة خلال المباراة. هذا فوزي الأول في مسابقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سعادتي لا تُوصف بالفوز، وأنا سعيد أيضاً لأنني اخترتُ الصورة المناسبة للمسابقة. أعتقد أن الصور يجب أن تروي قصصاً.

لذا، تركيزي على الصور المحتوية على قصص، خاصة العيون التي دائماً ما تروي قصصاً مثيرةً للاهتمام. أعتقد أن حساب المصور على وسائل التواصل الاجتماعي، هو ملف أعماله الأهم. لذلك آمل أن يكون فوزي بمسابقة إنستغرام، سبباً في ردود فعلٍ إيجابية لمسيرتي المهنية.

 

طباعة Email