فوتوغرافيا

«الجائحة» التي أنهكت جوهر الأعياد!

حلَّ علينا عيد الفطر منذ أيام وما زلنا تحت مظلته لحظة قراءتكم لهذه الحروف، لقد تواردت إلى الخاطر حالة عالمنا في عيد الفطر الماضي، فكنّا على وشك الخروج من العباءة الثقيلة للجائحة ولكنها استمرت.

كما تعلمون جميعاً فإن الجائحة مستمرة في ظل تقلّبات الفيروس وتحوّراته ومستجدات الدراسات التي تحاول فك طلاسمه والمقارنة بين لقاحاته المختلفة ونتائجها، استمراره يطبع عالمنا بسِمةٍ واحدة.. وهي الحذر والخوف مع بعض الأمل بفرجٍ قريب.

لقد سيطرت علينا ونحن في مواسم الأعياد المختلفة من فطرٍ مجيد و«هولي» وفصحٍ غربيّ وشرقيّ، مشاعر قلقٍ وتوتّر تفوق تلك التي عايشناها منذ عامٍ مضى! فربما كان الأمل بالانفراج والخلاص أكبر.

في هذا الصدد نقول، لا نريد للصورة أن تكون مُوثِّقة للأحداث فحسب، بل نرجو من صُنّاعها أن ينتقلوا إلى صناعة الأمل ونشر الوعي الإيجابيّ وتعزيز التضامن والتآزر المجتمعيّ والسلوكيات الملائمة للمرحلة، حتى نستطيع معاً أن نفتح نافذة أملٍ جديدة، نريد للعدسة المُخلِصة للإنسانية أن تذهب إلى وجوه الأطفال السعيدة وتنقلَ لنا من خلالها الكثير من الفرح العفويّ النقيّ النابض بالحياة منزوع الخوف! عَلَّها تكون وسيلةً لنا نستمدُّ منها القوة والاندفاع الإيجابيّ والقدرة المتفائلة على تجاوز الآلام والعبور نحو غدٍ أجمل.

نريد لعدسة العيد أن تغضّ الطرف عن الألم والمعاناة والخوف والحذر مُؤقتاً.. وتهبنا فرحاً وسروراً وبهجةً، تلك المشاعر التي افتقدناها في جوهر الأعياد، منذ أن ألقت هذه الجائحة سدولها على حياتنا بكل مناحيها. فلتكن صورة العيد ملوَّنةً من جديد بألوان الفرح والبشائر.. كي يستعيد مفهوم «العيد» عافيته.

فلاش

العدسة سلاحٌ قادرٌ على صناعة الفارق.. منتصراً للأمل على الألم

 

 

طباعة Email
#