«ممنوع التجول» يقسم الجمهور في ماراثون الدراما

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يبدو أن المسلسل الكوميدي «ممنوع التجول» للممثل ناصر القصبي، لن يكون «الحصان الرابح» في ماراثون الدراما، فلم يرق العمل إلى المستوى الذي تعود الفنان ناصر القصبي تقديمه على الشاشة الصغيرة، ليأتي «ممنوع التجول» الذي سكن «ترند الفضاء الرقمي»، ليقسم الجمهور بين مؤيد لما تجود به الحلقات من أفكار، وبين معارض لها، ولطريقة المعالجة والأداء وحتى الإخراج.

أفكار «ممنوع التجول» الذي يلعب بطولته إلى جانب القصبي كل من راشد الشمراني، فايز المالكي، حبيب الحبيب، إلهام علي، عبدالمجيد الرهيدي، علي الحميدي، وخالد الفراج، جاءت مستوحاة من طبيعة الحالة التي أحدثتها جائحة كورونا، خلال العام الماضي، حيث ساد الإغلاق معظم دول العالم، واضطر سكان العالم إلى دخول الحجر الصحي، حيث سعى العمل إلى تقديم وصف ليوميات المجتمع الخليجي خلال «الجائحة» وانعكاساتها على الحياة اليومية.

ورغم تصفيق الجمهور لبعض حلقات العمل ومنحه إياها علامة كاملة، إلا أن رياح بعض حلقاته لم تأت كما «تشتهي سفن» الجمهور، الذي اعترض فيها على أداء القصبي صاحب سلسلة «سيلفي» والعاصوف، وهو الذي رسخ له مكانة عالية في الدراما السعودية والخليجية على حد سواء.

وها هو العمل قد بدأ الوصول إلى محطة النهاية مع قرب انتهاء الشهر الكريم، ورغم ذلك ظلت بعض حلقاته حديث الناس ورواد التواصل الاجتماعي، لا سيما تلك التي «طقطق» فيها القصبي على «مسلسلاته» وكذلك «أداء زميله فايز المالكي» ومسلسله «سكتم بكتم»، حيث كان أداؤه فيها «طريفاً»، وناقداً في الوقت نفسه، وذلك خلال حديث القصبي عن المسلسلات الكورية، ليأت في ذات السياق على ذكر فرقة BTS الكورية والتي أقامت حفلاً لها في الرياض، حيث تساءل الجمهور عن مدى جدوى ذكر الفرقة ضمن الحلقة، بينما البعض برر وجودها بسبب الحديث عن ظاهرة «دادي شوقر» (زواج الفتيات الصغار من رجال أثرياء بأعمار أبائهن). هذه الحلقة تحولت إلى حديث الجمهور ورواد التواصل الاجتماعي.

كوميديا

في «ممنوع التجول» الذي كان نتاج ورشة كتابة واسعة ضمت على الأقل 10 كتاب، من بينهم عثمان السليمي، ومحمد الهمزاني، وهبة مشاري حمادة، لم تكن «افيهات» القصبي مقنعة، وحاملة لنفس كوميدي قوي، كما تعود عليه جمهوره، في أعماله السابقة، وعلى رأسها «طاش» الذي يعد أيقونته الدرامية والكوميدية، وقد يكون انحسار العمل في «مواقع» محددة تتمثل في البيوت، قد آثر كثيراً على الأجواء العامة للعمل، والذي غابت عنه الكوميديا الحقيقية.

طباعة Email
#