ماكينات خياطة أزياء العيد تدخل سباق الساعات الأخيرة

دخلت محال تفصيل الملابس في رأس الخيمة سباق الساعات الأخيرة، حيث ترتفع أصوات دوران الماكينات لصنع السعادة من خلال الأزياء الجديدة التي تتسم بالنقوش الجميلة والفصوص اللامعة، بين التصاميم القديمة وتلبي رغبات وأذواق الأمهات اللاتي مازلن متمسكات بالنقوش والتطريز القديم، وصولاً إلى التصاميم الحديثة للفتيات وصغيرات السن والتي يتم تفصيلها بحسب رغبتهن.

وعلى الجانب الآخر يقف الرجال وأطفالهم داخل محال تفصيل الكنادير الرجالي للقيام بتجربة الملابس التي تم اختيارها قبل فترة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تظهر الابتسامة على وجوه الأطفال مع ارتداء كندورة العيد ورؤية تفاصيلها في المرآة، لتبدأ طقوس العيد مع شراء المستلزمات المصاحبة للكنادير من نعال وغترة وعقال، لتصبح فرحة مشتركة بين البائع في زيادة مبيعاته والزبون في التألق بالمظهر للتغلب على الآلام التي فرضتها جائحة كورونا على تلك المناسبة السعيدة.

ويقول سراج الدين مدير مبيعات محل تفصيل الكنادير الرجالي إن المنافسة بين المحال خلال تلك الفترة فرضت علينا تقديم عروض لجذب أكبر عدد من الزبائن، حيث فرضت جائحة كورونا العديد من التحديات منها توجه بعض الزبائن إلى شراء الملابس الجاهزة، ولكن تظل فرحة تفصيل الملابس إحدى أهم مظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات السعيدة.

وأكد محمد عبدالله مدير مبيعات العبايات النسائية، أن الخياطين في هذه الساعات الأخيرة بحالة استنفار لإنجاز جميع الطلبيات والتي تكون بأعداد كبيرة، حيث يتم تقديم العديد من الموديلات والتصاميم من خلال العرض المباشر أو الصور الديجيتال بالإضافة لاستقبال التصاميم التي تجلبها الزبائن، مؤكداً أن سعر الثوب الواحد يختلف بحسب سعر القماش وحجم التطريز الذي يحتاج لوقت إضافي باعتباره من الأشغال اليدوية التي تتطلب خياطاً يمتلك مهارة خاصة، وتلك الفئة أصبحت قليلة ولذلك يجد صاحب المحل نفسه أمام تحديات كثيرة خلال شهر رمضان والعيد باعتبارهما من المواسم الأهم خلال العام.

وأكدت أم سيف إحدى الزبونات، أن ارتداء «الجلابيات المخورة» من أساسيات فرحة النساء والبنات خلال الاحتفال بالأعياد والمناسبات في دولة الإمارات، حيث تسعى الأمهات إلى تفصيل الجلابيات التي تحمل نقوشاً وألواناً جذابة، مؤكدة أنها لجأت إلى تحديد الموديلات التي تحتاجها قبل منتصف شهر رمضان المبارك لعلمها بعدم استقبال محال الخياطة لطلباتها خلال الأسبوع الأخير، وعلى الرغم من ذلك تم تأخير استلام الطلبية نتيجة للضغط على مشاغل الخياطة خلال تلك الفترة من الموسم.

وقالت راقية إبراهيم: تظل فرحة تفصيل أزياء العيد من أساسيات حياتنا على الرغم من التقدم والرفاهية التي نعيشها، إلا أن عادة الذهاب إلى الخياط لاختيار التصاميم الجديدة يبث سعادة وفرحة كبيرة في نفوس الجميع وخاصة الأطفال، حيث قمت باختيار الملابس قبل فترة كافية من الوقت تفادياً لازدحام الأيام الأخيرة من شهر رمضان على الأسواق ومحال الخياطة النسائية، حيث يستغل التجار وأصحاب المحال تلك المناسبة لرفع أسعار القماش والتفصيل.

طباعة Email