00
إكسبو 2020 دبي اليوم

محمود عثمان: ثقافة الأحجار الكريمة متأصلة في مجتمعاتنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

«إن ثقافة الأحجار الكريمة متأصلة في مجتمعاتنا العربية، وقد استخدم العرب في شبه الجزيرة العربية العقيق، لقربهم من منشأه في اليمن»، هذا ما قاله محمود عثمان الخبير في الأحجار الكريمة.

وأوضح في حديثه لـ «البيان»: إن لمثل هذه الأحجار طاقة تنعكس على الإنسان، وأصبحت المعرفة بها مادية وملموسة وينظر إليها من خلال منظور عملي بحت. وأضاف: من خلال «الفيزياء الكمية» نكتشف التجاذب والتضاد مع كل شيء بعيداً عن قدرة حواسنا الخمس على الإحساس بها مباشرة. 

أوضح محمود عثمان: إن وصف الأحجار بأنها كريمة وشبه كريمة قديم وغير دقيق، والوصف الأدق أن هناك أحجاراً نفيسة بسبب غلاء ثمنها، مثل الألماس والياقوت والزمرد.

وأضاف: أعمل في مجال الأحجار الكريمة منذ أكثر من 4 سنوات، وهكذا أستعيد أيام إعجابي بهذه الأحجار منذ الطفولة عندما كنت أرى مجوهرات جدتي التي كانت تهتم بهذه الأحجار وتتحدث عنها.

وأضاف: خلال هذه الفترة درست كثيراً عن طاقة الأحجار الكريمة، وتعرفت من قراءتي لكتب كثيرة على أنواعها وميزاتها المختلفة، وطبيعتها مثل الأحجار التي كانت تستخدم عند العرب والفرس والحضارات الصينية والهندية وفي أيام اليونان والفراعنة. وتابع تعرفت على فوائد هذه الأحجار، التي كانت تستخدم أحياناً في العلاج.

استخدام العقيق

وقال عثمان: في شبه الجزيرة العربية استخدموا العقيق لكونه موجوداً في اليمن، وكذلك استخدموا الفيروز الذي وصل إليهم عن طريق التجارة مع مصر وإيران، واللازورد من أفغانستان.

وأضاف: استخدم اللازورد أيضاً في قناع «توت عنخ أمون». وذكر: كان الوصول إلى هذه الأحجار متاحاً ولكن لم يكن سعرها رخيصاً، كون مصدر بعضها في أفريقيا، ومن ثم انتشر من خلال الرومان. وتابع: في العصور القديمة وبعد اكتشاف أمريكا اكتشفت هناك أحجار مثل الفيروز والمرجان.

وعن طاقة هذه الأحجار قال محمود عثمان المقيم في دبي: لهذه الأحجار طاقة وفيها نوعان من الجسيمات وهما الحاملة للمادة والحاملة للطاقة في المجال الكهرومغناطيسي.

وأضاف: تستخدم الأحجار وتلبس بطريقة معينة، على أنها مجوهرات بعد أن تصمم بطريقة ما، وهو ما يقلل من طاقتها. وفسر: عندما نريد الاستشفاء بها لا نضع الجمالية بالبداية، فقد تبدو كقطعة صخر تعلق.

وأوضح: من هذا المنطلق أعمل على إيجاد تصاميم تبرز الشكل الجمالي بشكل لا يؤثر على طاقة الأحجار، ولكن أعمل بذات الوقت على أن يكون شكلها غريباً. وقد لاقيت إقبالاً كبيراً من خلال عرض الأعمال على حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي.

ضغوط الحياة

وذكر عثمان كل قطع من هذه القطع لها المعجبين بها. وبين: إن الناس بالمجمل تتفاعل مع هذا الفن، لأن أغلب الجدات يمتلكن الحلي والأحجار الكريمة، حتى الرجال يلبسون خواتم من العقيق أو الفيروز، وبعض الناس في ثقافات أخرى يلبسون أنواعاً من الأحجار خلال ممارستهم للتأمل أو اليوغا، وقال إن أكثر الأحجار التي تميل إليها الناس تلك الأحجار التي تخفف من حدة التوتر وضغوط الحياة.

وأوضح: عادة ما أبحث عن الأحجار النادرة مثل حجر «البيتر سايت» الذي يعد من الأحجار النادرة جداً إذ لا يوجد إلا في منجم واحد في «ناميبيا» وبقيت سنة حتى حصلت عليه. وأضاف: بلا مبالغة أنا الوحيد الذي لديه هذا الحجر وقد تأكدت من هذه المعلومة بعد سؤالي كبار صناع المجوهرات في المنطقة. وأوضح: يعتبر هذا الحجر من أحجار التحول والتغيير ويساعد على تعزيز التحكم بالنفس والبعد عن الإدمان وإحداث التغيير.

طباعة Email