رمضانيات ترند

«على صفيح ساخن».. تشويه بصري لواقع افتراضي

شهد مسلسل «على صفيح ساخن» ردود أفعال متباينة بين الإشادة والنقد حول تفاصيل العمل وبعض المشاهد التي وصفها بعض المغردين بأنها تشويه بصري لواقع افتراضي، في سياق أحداث عصابة تتاجر في النفايات، لتتسع الحكاية إلى شخصيات تتصارع على البقاء بعد هدوء المعارك.

العمل من تأليف كل من علي وجيه ويامن الحجلي وإخراج سيف سبيعي، ومن بطولة مجموعة من نجوم الدراما السورية وفي مقدمتهم سلوم حداد، وباسم ياخور، وأمل بوشوشة، وميلاد يوسف، وسمر سامي، وعلياء سعيد، وعبر قصة عائلة «الحجّار» التي لم تتوقع العودة إلى دمشق ثانيةً، بعد إخفاقهم بالهجرة إلى ألمانيا، وتدور الأحداث بين شد وجذب يشيع التوتر ويرفع حدة التشويق الذي تنتقل حدته من شخوص العمل إلى المشاهد الذي يستشعر «الصفيح الساخن» الذي ينشب بين أفراد العائلة الذين يتعين عليهم تصفية حساباتٍ قديمة، ومواجهة قائمة طويلة من المشاكل المعلقة التي تركوها وراءهم، ما يدخلهم في دوامة صراعات يغذيها الحقد والطمع، تديرها، وتتحكم بمجرياتها شخصيات القاع، وتجار الممنوعات.

تتداخل هذه الحكاية مع عالم يطرحه العمل بشكل جديد على الدراما السورية، وهي مكبات النفايات «النباشين» الذين يجمعون القمامة ويتاجرون بها، وما يحمله عالمهم من حالة استغلال، فأهله وناسه يعيشون على الهامش ويشكلون طبقة مسحوقة يمر بها الأشخاص في الحياة دون التفات.

ومن أبرز ردود الأفعال كانت مع شخصية «الطاعون» أو «زهير الطير» التي يلعبها سلوم حداد في المسلسل، حيث اعتبر رواد مواقع التواصل أن الدور جريء وجديد، ومن جانب آخر حصد الأشقاء الثلاثة (هاني، هند، هلال)، الذي يلعب دورهم كل من باسم ياخور، أمل بوشوشة وميلاد يوسف، أيضاً تفاعل المغردين وخاصةً في المشاهد التي تعكس طمع أحدهم وقيام الآخر بمخططات ليكسب أكثر.

ومن جانب آخر، ظهرت العديد من التغريدات التي تنقد صناع العمل والشركة المنتجة وأثارت الجدل حول مشهد «الآغا» الذي يُجسّد دوره الفنان السوري عبد الفتاح المزين وهو يعاقب«الخفاش» الذي يُجسّد دوره الفنان عبد الرحمن قويدر بطريقة اعتبرها البعض «غير لائقة».

 

طباعة Email