مركز جمعة الماجد يستعرض جهوده في حفظ التراث العالمي

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، أول من أمس، جلسة تعريفية افتراضية بعنوان «جهود مركز جمعة الماجد في حفظ التراث العالمي»، قدمتها شيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية والعلاقات العامة والإعلام في المركز، وحضرها عدد كبير من المهتمين في مجال التراث.

يهدف المركز من تنظيم هذه الفعالية إلى إحياء هذا اليوم الذي تحتفل به المؤسسات التراثية حول العالم في 18 أبريل من كل عام وترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو»، بهدف التعريف بالتراث الإنساني وبجهود الجهات والمنظمات ذات العلاقة في حمايته.

تحدثت شيخة المطيري عن جهود مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في الحفاظ على التراث الإنساني من خلال إنشاء العديد من مختبرات التصوير والترميم في عدد من دول العالم وخاصَّة في غرب إفريقيا، والجهد الذي بذله جمعة الماجد رئيس المركز من أجل إنقاذ الوثائق والمخطوطات العربية في مدينة تمبكتو في مالي وتيشيت في موريتانيا، إضافة إلى المشاريع الدولية التي شارك فيها المركز.

كما تطرقت المطيري في الجلسة الافتراضية إلى الخدمات التي يقدمها المركز للباحثين من توفير الكتب والوثائق والمخطوطات المهمة التي يحتاج الباحث إليها في دراسته وإمكانية التواصل الإلكتروني مع مكتبة المركز بكل سهولة ويسر، والاتفاقيات التي عقدها المركز مع عدد كبير من المؤسسات الثقافية والتعليمية حول العالم في مجال تصوير وحفظ المخطوطات.

جدير بالذكر أن «الجامعة العربية» كانت قد اختارت المركز في عام 2017 ليكون مؤسسة العام التراثية، لما له من إنجازات وإسهامات ملموسة في مجال الحفاظ على التراث المخطوط، وقد كرّمت الجامعة أيضاً رئيس المركز، جمعة الماجد، بجائزة التميز لدعم التراث العربي.

طباعة Email