الأرشيف الوطني ينهي شهر القراءة بنجاحات باهرة

اختتم الأرشيف الوطني شهر القراءة بعد أن قدم حزمة عريضة من الفعاليات والنشاطات المعرفية، والبرامج التي تشجع على القراءة، وقد وفرت النشاطات والبرامج أكبر قدر من المحتوى المعرفي لأبناء المجتمع بمختلف شرائحهم، ولموظفي الأرشيف الوطني بشكل خاص، وقد استهدفت البرامج التي قدمها كل من قسم البرامج التعليمية ومكتبة الإمارات في الأرشيف الوطني تعزيز ثقافة القراءة بين فئات المجتمع كممارسة مستدامة، وقد أثْرَت هذه البرامج الحسّ الوطني لدى الجمهور وعززت لديهم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الحكيمة، وغذت بذور المواطنة الصالحة في نفوسهم.

وعلى صعيد أنشطة البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، فقد بلغ 124 محاضرة وورشة تم تنفيذها في شهر مارس، وقد استفاد منها 3586 متابعاً، من 107 جهات، وقدمت مكتبة الإمارات برنامجاً يومياً في القراءة على مدار شهر مارس الماضي، وإلى جانب ذلك نظم الأرشيف الوطني في شهر القراءة محاضرات مهمة أخرى.

وبهذا الخصوص قال عبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي: عمد الأرشيف الوطني إلى دمج رسالته المؤسسية مع الفعاليات القرائية في تفعيل الورش القرائية التي تعتمد على مجموعة من إصداراته القرائية المتميزة للأطفال، وذلك انطلاقاً من حرصه على تعزيز الهوية الوطنية والتعريف بتاريخ الوطن المجيد لأجيال المستقبل والسعي لبناء مجتمع قارئ متسلح بالعلم، قادر على قيادة مسيرة التنمية.

وأضاف: لقد استطاع الأرشيف الوطني تحقيق الأهداف المنشودة من شهر القراءة في التوعية بالقيم الوطنية المعززة للولاء والانتماء للوطن، وتفعيل مبادرات وتوجيهات القيادة الرشيدة بما يخص الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وتعريف جمهور الأطفال والطلاب بقادة الوطن العظماء وبإنجازاتهم ليتخذوا منهم قدوة مثالية في حياتهم، وللارتقاء بالمستوى المعرفي والثقافي لهذه الشريحة المهمة من أبناء المجتمع، وبالمحصلة تعزيز الصورة الذهنية للأرشيف الوطني والترويج لإصداراته وكنوزه المعرفية.

وأشار إلى أن أنشطة الأرشيف الوطني قد ركزت في شهر القراءة في إصدارات الأرشيف الوطني القصصية الملخصة للأطفال، وهي الكتيبات الثلاثة: «زايد من التحدي إلى الاتحاد»، و«خليفة رحلة إلى المستقبل»، و«قصر الحصن.. قصة حكام أبوظبي».

واستفادت أيضاً من المخرجات القصصية لمبادرة «زايد 100 حكاية»، فاستعرضت منها القصص التالية: «أبصرت المستقبل بزايد» و«قصة فارس» و«زايد أقوال وعبر». ذلك إلى جانب الألعاب التعليمية المستلهمة من إصدارات الأرشيف الوطني ووثائقه التاريخية، مثل: الكتيب التعليمي «وطني الإمارات»، واللعبة التعليمية «المسيرة».

واختتم القول: وبهذه الحزمة من الأنشطة والبرامج المباشرة والافتراضية الموجهة إلى جمهور عريض من الموظفين وباقي أبناء المجتمع، استطاع الأرشيف الوطني أن يؤدي دوره على صعيد تحويل القراءة إلى فعل مستدام، وأن يترجم عبر هذه الفعاليات شعار شهر القراءة «أسرتي تقرأ».

يذكر أن الأرشيف الوطني قد اغتنم مناسبتي: يوم الطفل الإماراتي، ويوم السعادة العالمي لتعزيز فعالياته في شهر القراءة، وقد تنوعت نشاطات برامج الأرشيف الوطني لتشمل المحاضرات الوطنية، والمحاضرات التعريفية بمهام الأرشيف الوطني، والورش القرائية، وبذلك حقق نتائج باهرة تركت آثارها الإيجابية في معارف الطلبة وثقافتهم، وقد شارك في تقديم هذه النشاطات، كل من الخبراء والمختصين في قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني: الدكتورة حسنية العلي، محمد إسماعيل عبدالله، عائشة الزعابي، هند الزعابي، ومريم المنصوري.

طباعة Email