قراءات شعرية تتغنى بالوطن في مجلس الحيرة

نظّم مجلس الحيرة الأدبي بدائرة الثقافة في الشارقة، أمس، جلسة قراءات شعرية، شارك فيها الشاعران (الراوي) سالم علي الكتبي، وسلطان علي الرفيسة، فيما تولى الإعلامي أنور حمدان الزعابي التقديم، بحضور مدير المجلس بطي المظلوم، وعدد من محبي الشعر الشعبي، مع الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية من الوباء، في حين نقلت دائرة الثقافة الجلسة في بث مباشر، عبر منصات التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني.

«نلتقي في مكان مميز كي نستمع إلى قراءات شعرية مميزة، تعيدنا إلى لمحات تاريخية وتراثية».. بهذه الكلمات بدأ الزعابي تقديمه للجلسة، وأضاف: «نثني على الجهود المتواصلة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الدور الكبير الذي توليه الشارقة للثقافة بشكل عام، والشعر الشعبي بشكل خاص».

وسلّط مقدّم الجلسة الضوء على سيرة الشاعر الكتبي، وأشار إلى أنه أحد كبار الرواة الشعبيين في الإمارات، وأظهر إبداعه منذ سنوات طويلة، «بحيث عشنا معه واقعية الماضي، الحافل بكل القصص والنوادر الطريفة منها، والجادّة، في كل دروب الحياة».

واستهلت الجلسة مع سالم الكتبي، الذي خصص قصيدته الأولى للشارقة، وقال فيها:

قم يا نديبي دوك خط الرسايل بلغ سلامي عالي القدر والشان

شيخ كريم النفس راعي الفضايل بو محمد صاحب الفضل سلطان

وهديه منظوم الشعر والمثايل في الشارقة بدع مقالي والفنان

دار الثقافة والعلوم الأصايل دار الكرم والجود من ماضي أزمان

ومضى الكتبي في قصيدة ثانية، وقرأ فيها:

الشارقة دار الفخر واليوده العلم فيها راسخات بنوده

في عهد شيخٍ له مواقف عوده القاسمي ألي عريبه جدوده

ساس الكرم لي سمعته محموده سلطان دايم سيرته معدوده

إن قال يوفي ولا يخلف وعوده مرضات ربه والعرب مقصوده.

وانتقل الزعابي إلى الشاعر سلطان الرفيسة، وأشار إلى أنه أحد الشعراء الكبار، الذين عاصروا جيلين من المثقفين جيلاً في صباه، وجيلاً في شبابه وحياته الحاضرة، وأوضح أن الرفيسة أتاح الكثير من الإبداعات الشعرية الممزوجة ما بين الماضي والحاضر، فكانت قصائده عنواناً أصيلاً لكل المعاني الجميلة.

واستذكر الرفيسة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وقرأ:

ياليت زايد ف الوجود ويشوف زرعه والحصاد

ويشوف وافين العهود في ظل رايه الاتحاد

والخير من زودٍ لزود والامل دائم بازدياد

انجازنا فاق الحدود حلمه تحقق والمراد.

 

وترك الرفيسة الشارقة تتكلم في قصيدته الثانية، فقالت:

ذاع صيتي يا عرب بين الأمم عاصمه عانقت هامات الغيوم

وبالفخر ناديت رفرف يا علم تنجلي في شوفتي كل الهموم

وكل زائر من لفاني يبتسم وجامعات العلم شعت كالنجوم

صرح شامخ بالدروس وبالقيم وحاكمٍ يرعى شئوني واللزوم

طباعة Email