سليلي وإيقيس وإدريسي يطلون عبر «نوافذ شعرية» بمراكش

تستضيف «نوافذ شعرية» في دار الشعر بمراكش، اليوم، الشعراء عبدالرحيم سليلي وأمينة إيقيس وسليمان ادريسي، في لقاء شعري يشهد مشاركة الفنان رضوان التهامي (على العود). ويمثل الشعراء تجربة شعرية متقاربة، من راهن الشعر المغربي، برؤى وانشغالات اليومي وتفاصيل البصري واستدعاء لذات الشاعر المسكونة بوجع الكتابة. ثلاثة شعراء مغاربة، من راهن القصيدة اليوم، اختاروا نوافذ دار الشعر بمراكش، بمقر الدار الكائن بالمركز الثقافي الداوديات بمراكش، كي يشكلوا من خلال قصائدهم، لحظة إبداعية تفاعلية.

هي لحظة شعرية متجددة، تجد صداها في فقرات دار الشعر بمراكش، في محاولة للاقتراب من عوالم تجارب شعرية مغربية، استطاعت أن تخط مسارها الإبداعي ضمن انشغالات أسئلة اليوم. فقرة «نوافذ شعرية»، والتي تشكل ديواناً مصغراً للشعر المغربي، من خلال استضافتها لرموز وإشراقات القصيدة المغربية الحديثة، طوال أربع سنوات ولا زالت، في انفتاح متجدد على أفق قصيدة، تؤسس كينونتها الخاصة، وتسبر أغوار بلاغتها ولغتها ونوافذ مشرعة على التجارب الشعرية المغربية.

يلتقي الشعراء: الشاعر عبد الرحيم سليلي، رئيس تحرير مجلة «قوافل سجلماسة» والباحث في التجربة الشعرية الجديدة في العالم العربي، صاحب إصدارات «اشتباكات على حافة جرح قديم» (2000)، «مجرة المكاشفات» (2002)، «ملائكة في السديم» (2010)، «زخات» (2011)، و«ظلال المساء». الشاعر سليلي من الشعراء 50 المساهمين في ديوان مفدي زكرياء للشعر في المغرب العربي (الصادر ضمن فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007)، كما توج الشاعر عبدالرحيم سليلي بالعديد من الجوائز (جائزة الطيب صالح 2018-2019، جائزة طنجة الشاعرة للشعر العربي 2000، جائزة مفدي زكرياء للشعر المغاربي بالجزائر:2001، جائزة المبدعون بإمارة دبي 2004، تنويه جائزة اتحاد كتاب المغرب دورتي:1994 و2001، وجائزة محمد السرغيني للشعر2021).

وتشارك الشاعرة أمينة إيقيس، خريجة المركز التربوي الجهوي السويسي العرفان بالرباط، أستاذة مادة التربية الموسيقية، الفاعلة الجمعوية في العديد من الجمعيات الثقافية بأكادير. للشاعرة إيقيس دواوين شعرية مرفقة بأقراص مدمجة، «وشم على الريح» (من توقيع الفنان العربي مارسيل خليفة)، و«تعويذة الغرباء»، و«عشرُ رسائل من الألم». الشاعرة إيقيس التي راكمت تجربة إبداعية، ضمن تقاطعات الشعر والموسيقى، في حوار خلاق.

ويحضر الشاعر والتشكيلي والفوتوغرافي سليمان الدريسي، ابن مدينة الصويرة، والذي راكم تجربة إبداعية مهمة، تتقاطع بين حوارية الفنون. شاعر وفنان، يلتقط صوره الشعرية كما يرسم، وقد سبق له أن خاض تجربة لافتة مع الشاعر مبارك الرجي، في معرض زاوج بين الصورة والقصيدة. وينتمي الشاعر الدريسي إلى التجربة الشعرية الحديثة اليوم، من خلال ما فتحته أمام القصيدة من آفاق إبداعية رحبة.

ودائماً، في ظل حرص دار الشعر بمراكش على تجسير التباعد الاجتماعي، بين الشعراء والنقاد والفنانين والمتلقي شعرياً. تأتي هذه الفقرة الجديدة من «نوافذ شعرية» للدار، كي ترسخ أفق الأمل الذي يفتحه الشعر للإنسانية في زمن الجائحة، وهي محطة أخرى لمزيد من الإنصات لراهن المنجز الشعري المغربي، وأصواته الجديدة. وسيتم تصوير الحلقة، التي ستعرف حضوراً نسبياً في احترام تام للتدابير الاحترازية. وسيتم بثها، يوم الجمعة 2 أبريل، على قنوات التواصل الاجتماعية للدار (قناة دار الشعر بمراكش على يوتيوب وصفحتها على الفايسبوك).

طباعة Email