مركز جمعة الماجد ينظم ورشة «مهارات التعامل مع الاحتراق الوظيفي»

اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي الأسبوع الماضي، ورشة عمل افتراضية عبر المنصة الإلكترونية بعنوان «مهارات التعامل مع الاحتراق الوظيفي»، قدمها الدكتور عبد القادر العداقي، خبير التدريب والكوتشينغ، وحضرها عدد كبير من المهتمين في مجال التنمية البشرية.

تناولت الورشة مجموعة من المحاور، أبرزها: مفهوم الاحتراق الوظيفي والنفسي وأثره على بيئة العمل في المؤسسات والشركات والإنتاجية وجودة الحياة، ومتلازمة الاحتراق الوظيفي والنفسي والفئات المعرضة للإصابة ومؤشراتها، والأطوار الثلاثة للاستجابة للاحتراقات الوظيفية والنفسية ومظاهرها، والخطوات الأساسية التي يجب القيام بها لتجنب الإصابة بمتلازمة الاحتراق الوظيفي، وأخيراً مسؤولية قيادة وإدارة المؤسسات والشركات للحدِّ من ظاهرة الاحتراق الوظيفي والنفسي لزيادة الإنتاجية ورفع الأداء.

وقال الدكتور العداقي في الورشة: «إن ثمَّة علاقة بين حقوق الأفراد في تمتعهم بالإجازات وفترات الراحة وبين مسؤوليتهم تجاه العمل، وكذلك دور صاحب العمل في مراعاة التوازن بين تلك الحقوق من جهة، وسير حركة العمل من جهة أخرى، وهذه المعادلة هي التي يجب أن تُدار بكفاءة بحيث لا يتضرر العمل، ولا تتضرر حقوق الموظفين، ويظلون محتفظين بكفاءتهم بشكل دائم».

وذكر العداقي أيضا أنَّه جرى رصد حالات كثيرة للأفراد ما بين اكتئاب، وأمراض نفسية وجسدية، واضطرابات عائلية، وفقدان شغف بالحياة، وتراجع للإنتاجية، وارتفاع في معدلات الخسارة، وحتى الوفيات، وكان الاحتراق الوظيفي سبباً رئيساً يقف وراءها!

وفي ختام الورشة التي لاقت تفاعلاً كبيراً من قِبل المشاركين بيَّن الدكتور العداقي طرق الوقاية والعلاج من الاحتراق الوظيفي من خلال الجلسات العلاجية وممارسة بعض المهارات والتقنيات والإرشادات والإستراتيجيات التي يجب اتباعها في بيئة العمل وعلى المستوى الشخصي للفرد للتخلص من حالات الاحتراق الوظيفي أو تجنُّب حدوثه.

طباعة Email