المهرجان الإماراتي الكوري ينطلق افتراضياً 31 مارس الجاري

تنظم وزارة الثقافة والشباب في دولة الإمارات، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة في جمهورية كوريا الجنوبية، خلال الفترة من 31 مارس الجاري إلى 2 أبريل المقبل مجموعة من الفعاليات الثقافية ضمن مهرجان كوريا والإمارات بمناسبة مرور «عام الحوار الثقافي الإماراتي الكوري»، وذلك تحت شعار «تلاقي الثقافات»، للتعبير عن عمق العلاقات والتطورات الثقافية بين البلدين والتقارب الثقافي بينهما.

ويتضمن برنامج المهرجان تقديم باقة من الفعاليات والبرامج الثقافية المتنوعة عن بعد عبر الاتصال المرئي برعاية وزارتي الثقافة والشباب الإماراتية والرياضة والسياحة الكورية وبتنظيم مشترك بين الوكالة الكورية للمحتوى الإبداعي التي يرأسها ويديرها يونغ جون كيم، والمؤسسة الكورية للتبادل الثقافي الدولي بإدارة يونغراك كيم.

يذكر أن معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، وهيي هوانغ وزير الثقافة والرياضة والسياحة في جمهورية كوريا الجنوبية، قد التقيا في نوفمبر 2019 خلال المنتدى الدولي لوزراء الثقافة في مقر اليونيسكو، وتم بينهما توقيع مذكرة تفاهم لاعتبار عام 2020 «عام الحوار الثقافي الإماراتي - الكوري» للاحتفاء بمرور 40 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.

وتم تنفيذ الفعاليات الثقافية المشتركة ومنها عروض AkDanGwangChil الموسيقية الكورية ومعرض «منحة البردة» وهو معرض للفنون الإسلامية بتقنية الواقع الافتراضي.

وكذلك «الجلسة النقاشية الأولى حول صناعة المحتوى الثقافي الكوري - الإماراتي»، ولكن نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول للحد من انتشار (كوفيد 19) تم تأجيل مواعيد إقامة العديد من الفعاليات الأخرى، حيث تم الاتفاق بين البلدين على أن يمتد عام الحوار الثقافي إلى العام 2021.

وتتضمن الفعاليات مجموعة من الفعاليات المخصصة لترويج المحتوى الكوري في دولة الإمارات وتنظيم ندوة عبر الإنترنت يومي الأربعاء 31 مارس الجاري والخميس 1 أبريل المقبل، تحت شعار «استراتيجيات الدخول إلى أسواق الشرق الأوسط» يشارك فيها 24 متحدثاً من دولة الإمارات و28 شركة كورية متخصصة في الروايات والقصص المصورة والألعاب والمحتوى الغامر الذي يعتمد على تقنية الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

وقال هيي هوانغ وزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري في تصريح له بهذه المناسبة: «إن كوريا والإمارات صديقان حقيقيان استمرا في التبادل الثقافي لأكثر من 40 عاماً».

وأضاف: «إنه على الرغم من الصعوبات الناجمة عن جائحة "كوفيد 19"، فإن هذه المعارض التي ستتم عبر الإنترنت ستكون فرصة لنبني معاً مجتمعاً ثقافياً موجهاً نحو المستقبل ولنتمكن معاً من توسيع التبادلات الثقافية عبر العالم العربي، وسنجعل هذه فرصة أكثر من مجرد موضة الهاليو، بل سندرك من خلالها (التقارب الثقافي) الحقيقي بين البلدين».

طباعة Email