محتوى مكتبات «دبي للثقافة» ثراء يجمع بين الأصالة والمعاصرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

شاركت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في ندوة افتراضية نظمتها مكتبات أبوظبي العامة، أول من أمس، تناولت تجربة المكتبات العامة في الترويج للمعرفة والفكر، على الصعيدين الإماراتي والعربي.

ورشة

واستعرضت إيمان الحمادي، رئيسة قسم شؤون المكتبات بالإنابة في دبي للثقافة، خلال الورشة المحاور الرئيسية لخارطة طريق استراتيجية «دبي للثقافة» التي تهدف إلى دعم المواهب في الإمارة وتمكين المشاركة الفاعلة من أفراد المجتمع، وخلق منظومة اقتصادية محفزة للإبداع بما يساهم في الاقتصاد الإبداعي.

ووضع دبي على الخارطة الثقافية العالمية، وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي، وصولاً إلى تحقيق رؤيتها في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنةً للإبداع، ملتقى للمواهب.

وأشارت الحمادي إلى المحتوى الثقافي والمعرفي الثري الذي يعمل فريق مكتبات دبي العامة على توفيره للجمهور، مقدِّمةً نبذة عن محتوى التواصل الاجتماعي على حساب إنستغرام المكتبات dubaipubliclibraries @ الذي يسهم في إثراء معارف أفراد المجتمع عن طريق الملخصات القصيرة للكتب الموجودة في تلك المكتبات، والمقولات الشهيرة لأبرز الكتاب والمفكرين، وفقرة «تعرف على المؤلف» التي تلقي الضوء على الكتاب الإماراتيين والعرب وأعمالهم الأدبية.

كما عرّفت الحمادي الحضور إلى فروع مكتبات دبي العامة التي تشمل الراس والمنخول والطوار وأم سقيم، والصفا للفنون والتصميم، وهور العنز، والراشدية، وحتا، مسلطةً الضوء بشكل خاص على «مكتبة الصفا للفنون والتصميم» المتخصصة بالعمارة والهندسة والتصاميم والفنون بمجالاتها المتنوعة، والتي أعيد إطلاقها في عام 2019 بطابع عصري جديد، لتضم مساحات داخلية وخارجية لإقامة مختلف الفعاليات والورش.

فرص

وتطرقت أيضاً إلى مبادرة «مدارس الحياة» التي أطلقتها سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «دبي للثقافة»، في يناير الماضي، أول فرع من فروعها في منطقة حتّا بهدف دعم المجتمع الثقافي والإبداعي في هذه المنطقة، وإتاحة الفرص أمام رواد الأعمال لترجمة أفكارهم وإبداعاتهم إلى إنجازات وأعمال ناجحة. وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل المكتبات العامة الرئيسية في دبي إلى مراكز ثقافية متكاملة.

إضافة إلى ذلك، قدّمت الحمادي لمحةً عن البرامج والفعاليات التي تحتضنها مكتبات دبي العامة بهدف نشر الوعي الثقافي في المجتمع الإماراتي واكتشاف المواهب وتحفيزها وصقلها، والمساهمة في رفع نسبة الإنتاج في المحتوى المعرفي المتميز؛ مثل «صندوق القراءة» الذي أطلقته «دبي للثقافة» في عام 2016 سعياً نحو تحويل القراءة إلى أسلوب حياة لجميع أفراد المجتمع.

كما نوّهت الحمادي إلى مخيمات الصيف والشتاء والربيع التي تنظمها المكتبات وتوفر من خلالها دورات تدريبية لطلاب المدارس بالتعاون مع متخصصين وذوي كفاءة عالية في طرح برامج الطفولة، وأنشطة مفعمة بالمرح والفائدة مثل سرد القصص والورش الفنية المتنوعة، والمسابقات التفاعلية، وغيرها الكثير من الأنشطة المميزة.

ثم أشارت إلى تجربة المكتبات المتعلقة بالمشاركة في معرضي الشارقة وأبوظبي للكتاب، وما تضمه من فعاليات.

طباعة Email