«الشارقة للمتاحف» تحتفي بيوم الطفل بـ 267 ورشة افتراضية

تحتفي هيئة الشارقة للمتاحف سنوياً، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، التي توافق الخامس عشر من مارس في كل عام، حيث تم تخصيص حزمة من ورش العمل الافتراضية، بهدف تعزيز قدراته، وتطوير مواهبه ومهاراته في شتى المجالات، بالإضافة إلى رفع وعي مختلف أفراد المجتمع بحقوقه.

وعلى الرغم من الأوضاع والتداعيات التي فرضتها جائحة «كوفيد 19» في مختلف أرجاء العالم خلال العام الماضي، إلا أن هيئة الشارقة للمتاحف، تمكنت من الاستجابة للتحديات الجديدة، من خلال مواصلة تنظيم ورش العمل، والأنشطة المتنوعة، والجلسات الحوارية، والمحاضرات التوعوية للأطفال والعائلات.

ونجحت الفعاليات التي تم تنظيمها خلال الفترة من شهر يناير وحتى ديسمبر 2020 في استقطاب أكثر من 50 ألف طفل وعائلاتهم، شاركوا في باقة متنوعة وثرية من الأنشطة الافتراضية، وصل عددها إلى 267 ورشة، أسهمت في إكسابهم العديد من المهارات، وأثارت مخيلاتهم، ونمّت رصيدهم المعرفي والثقافي.

 تطوير المواهب

وتترجم هيئة الشارقة للمتاحف احتفاءها بيوم الطفل الإماراتي، من خلال تعزيز قدراته، وتطوير مواهبه، وحثه على البحث والتفكير، عبر ما يتم تقديمه من برامج وفعاليات سنوية في متاحفها ترجمة لمقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، «المتاحف وجدت لتكون مدرسة لأبنائنا والأجيال القادمة»، و«أطفال اليوم علماء المستقبل».

بالإضافة إلى الالتزام بتوجيهات الدولة ورسالتها الوطنية، التي ترتكز على حمايته، وتوفير بيئة مواتية، تسهم في بنائه الفكري والثقافي، بهدف خلق أجيال قادرة على مواجهة التحديات، والمشاركة في دفع عجلة التنمية التي تشهدها الدولة في شتى المجالات ومختلف القطاعات.

وتحرص الهيئة على ترك بصمة واضحة ومؤثرة في أساليب وطرق تفكير الأطفال، بما تقدمه من برامج مدرسية، وورش عمل واقعية وافتراضية، إلى جانب مخيمات الإجازة السعيدة وبرنامج سفراء متاحف الشارقة، لتلبي حاجات الأطفال.

وتنمي لديهم شغف البحث والتحري، والمشاركة الفاعلة، وإبداء الرأي، بغية بناء وصقل شخصياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ مكانة وأهمية المتاحف في نفوسهم كمنصات تعليمية، ونوافذ لعبور التاريخ والنهل من معلوماته وأصالته.

طباعة Email