ندوة نقاشية حول رواية «خفة يد» في النادي الثقافي العربي

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة أول من أمس ندوة نقاشية حول رواية «خفة يد» للكاتب إسلام أبو شكيّر، الصادرة عن منشورات دار المتوسط، عام 2020، وتحدث في الندوة كلٌّ من الإعلامي مصطفى الحفناوي ومؤلف الرواية إسلام أبوشكيّر، وأدارها الصحافي المختار أحمد المختار.

استهلّ الأمسية المختار أحمد المختار بالحديث عن سيرة الكاتب إسلام أبو شكيّر وأبرز محطاته وأعماله الإبداعية، وتحدثَ عن روايته «خفة يد» محور النقاش، وأشارَ إلى أنّ بعض جمالياتها المتمثلة في اللغة المستخدمة وتطور الأحداث درامياً والتكثيف الواعي والاتكاء على ماضي الشخصيات من خلال تقنية المونولوج الداخلي التي استخدمها الكاتب في كتابته الرواية.

في بداية حديثه أثنى الحفناوي على الدور الذي يقوم به النادي الثقافي العربي ودائرة الثقافة في الشارقة من خلال هذه اللقاءات والندوات الافتراضية في نشر مختلف نتاجات العملية الإبداعية، ثم تحدث عن رواية «خفة يد» مسلطاً الضوء على حدثها المركزي الذي ستبنى عليه باقي أحداث الرواية وحكاياتها الثانوية، وهو عثور البطل/ الراوي في حقيبته على صورة يظهر فيها مع فتاة يبدو أنه كان على علاقة حب معها، لكن الغريب أن الراوي لا يتذكرُ شيئاً تماماً عن هذه الصورة، مما يدفعه إلى الرجوع لتاريخ التقاطها المدون على ظهرها ليكتشف أنها مضى عليها أكثر من ثلاثين عاماً، لنبدأ عند هذه اللحظة في التعرف على باقي حكايات الرواية وشخصياتها التي تظهرُ شيئاً فشيئاً.

وأنهى الحفناوي مداخلته بأن رواية «خفة يد» وغيرها من أعمال الكاتب بمثابة لعبةٍ على القارئ أن يلعبها، وهو في النهاية إما رابحٌ أو خاسر، حتى في الخسارة يكْمن ربحٌ، وهو المتعة، متعة القراءة، ومتعة محاولة إكمال الحكاية بدلاً من المؤلف.

من جانبه تحدث الكاتب إسلام أبو شكيّر عن حيثيات كتابته للرواية، وجادلَ أنه غير صحيحٍ أن تُحصَر الرواية ضمن ما يسمى أدب الحرب.

طباعة Email