مسح طريق سكة قطار الاتحاد يكشف عن آثار من العصر الحجري

كشف أحمد الطنيجي مدير عام دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة، خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمتها الدائرة عبر تطبيق «زووم»، عن التخطيط لـ 15 مبادرة و16 برنامجاً و77 مشروعاً لدعم رؤية 2030 لإمارة رأس الخيمة، التي انبثقت من تصور واضح ورؤية ثاقبة للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومتابعة مستمرة من سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي، والتي تتضح ملامحها ونتائجها سنة بعد سنة.

وكشف الطنيجي عن اكتشاف العديد من المواقع التي لم تكن معروفة من قبل، وذلك أثناء مسح طريق سكة قطار الاتحاد في 2019 و2020، حيث تبين أن هذه المواقع المكتشفة تعود إلى العصر الحجري القديم وتتراوح أعمارها بين 50 – 100 ألف سنة، وستوفر دراستها رؤى إضافية حول هجرة الإنسان المعاصر خارج أفريقيا على طول «الطريق الجنوبي».

وأضاف: تشمل برامج ومشاريع عام 2021، ترميم وتجديد 30% من المساحة الإجمالية للمتحف الوطني برأس الخيمة، وتجديد 50% من المعارض الأثرية بالمتحف، وتوسعة جديدة في المساحة المخصصة للاستقبال وإنشاء مخرج أفضل لزيادة مستوى السلامة للزوار والضيوف، وإطلاق معرض جديد ودائم عن تاريخ الشرطة الإماراتية كونه جزءاً من الذكرى السنوية الخمسين للشرطة الإماراتية، والتخطيط لافتتاح محل الهدايا التذكارية، وتطوير مخزن للمقتنيات رئيسي جديد، وهو الأول من نوعه في دولة الإمارات، والتعاون مع المؤسسات التعليمية، من أجل توفير فرص تدريب لطلاب المدارس والجامعات، وتطوير برامج تعليمية في صورة محاضرات ودروس افتراضية، تتبع المنهج التعليمي.

وأشار إلى إطلاق عملية تطوير قرية الحلة الجبلية للممرات الطبيعية، ولوحات تعريفية ومنصات للمشاهدة، وتضم القرية 800 مبنى أثري يعود تاريخها إلى أكثر من 300 عام، وتشمل منازل سكنية ومرافق تخزين ومسجداً مركزياً ومنطقة صلاة مفتوحة.

وشهدت منطقة الجزيرة الحمرا خلال عام 2020 ترميم 40 منزلاً، والانتهاء من الترميم الكاملة لثلاثة بيوت متهالكة في محيط القلعة، وإنجاز أعمال الحفاظ والترميم على 10 بيوت مهدمة بالكامل، وإعادة ترميم جزئي وصيانة لبرج القلعة (الحصن) والجدران الخارجية له، وإنهاء أعمال تنفيذ سوق العريش في محيط القلعة وهي عبارة عن 16 محل بالإضافة إلى منطقة استراحة للزوار، وإنهاء أعمال التنقيبات الأثرية في 8 أبنية قبل بدء العمل في ترميمها، وبناء جدار حجري لحماية المسجد الكبير الأثري وطبقاته الست المكتشفة ووضع نظام صرف مياه المطر، وأعمال بناء مبنى الخدمات الصحية في محيط القلعة والعمل على استكمال بناء مباني الخدمات في الموقع.

وفي عام 2020، تم إنجاز التصميم الهندسي والبياني ومحتوى 3 لوحات ترحيب بالمواقع الأثرية، و56 لوحة تعريفية للزائرين، والتي سيتم تركيبها جميعاً في عام 2021 بعدد 21 موقعاً أثرياً مثل مسجد محمد بن سالم القاسمي ومقبرة أم النار وقرية الحلة المخفية وقلعة ضاية وحصن الفلية.

طباعة Email