«ڨوكس سينما» تطلق عروضاً خاصة بالشراكة مع «مركز دبي للتوحد»

 أعلنت «ڨوكس سينما»، في إطار شراكتها مع «مركز دبي للتوحد» عن إطلاق عروض أفلام ملائمة للمصابين بالاضطرابات الحسية، وهي تجربة سينمائية فريدة من نوعها مصممة خصيصاً لجعل ارتياد السينما أكثر شمولية وإتاحة للجميع.

ومن المقرر أن يتم تعديل وتنظيم العروض الأسبوعية للأفلام بطرق متنوعة وملائمة، من شأنها أن تتيح للأطفال الذين يعانون من خلل في التكامل الحسي الاستمتاع بأحدث الأفلام السينمائية مع عائلاتهم والأصدقاء في بيئة مواتية ومريحة.

وستشهد العروض الملائمة للمصابين بالاضطرابات الحسية تعديل بعض الجوانب من الأفلام، بما في ذلك خفض الصوت واعتماد إضاءة خافتة طوال فترة عرض الفيلم وحذف الإعلانات واستقبال عدد قليل من الزوار في صالة السينما، وذلك بهدف الحد من التحفيز المفرط، كما يمكن للعائلات إحضار الوجبات الخفيفة الخاصة بهم من خارج السينما لتلبية المتطلبات الغذائية الخاصة لأطفالهم.

وستقام هذه العروض الأسبوعية يوم السبت عند الساعة 12:00 ظهراً في صالة «سينما كيدز»، الصالة الملونة المخصصة لرواد السينما الصغار، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأفلام المناسبة لكافة أفراد العائلة والأفلام الكرتونية.

وستقيم «ڨوكس سينما» العروض الملائمة للاضطرابات الحسية داخل دولة الإمارات في كل من «مول الإمارات» و«ياس مول» و«سيتي سنتر الشارقة» و«سيتي سنتر الفجيرة» و«الجيمي مول» و«سيتي سنتر عجمان»، قبل طرحها على المستوى الإقليمي.

وقال كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم للسينما» والرئيس التنفيذي المؤقت لشركة «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه»: «نؤمن بأن ارتياد دور السينما هو تجربة ساحرة بحد ذاتها وينبغي أن يستمتع بها الجميع، ويسعدنا عبر هذه الشراكة مع مركز دبي للتوحد، توفير هذه العروض الجديدة.

صُمّمت العروض الملائمة للاضطرابات الحسية بحيث تجعل ارتياد السينما أكثر سهولة، حيث تتيح للأطفال الذين يعانون من خلل في التكامل الحسي الاستمتاع بقضاء وقت مميز مع العائلة وهم يشاهدون أفلامهم المفضلة.

وتشكل هذه التجربة السينمائية الجديدة والفريدة من نوعها تأكيداً على التزامنا بمواصلة الابتكار وتنويع عروضنا بما يتماشى مع آراء الزوار والتوجهات الجديدة».

وقال محمد العمادي، مدير عام وعضو مجلس إدارة مركز دبي للتوحد «فخورون للغاية بالتعاون مع ڨوكس سينما، المعروفة بتجاربها المبتكرة في كافة أرجاء المنطقة.

قد تكون بيئة السينما بالنسبة لبعض رواد السينما عبئاً ثقيلاً، حيث تزيد من تحفيز نشاط الأطفال نظراً لما فيها من أصوات عالية وأضواء ساطعة، ولكن من خلال بعض التعديلات التي يمكن إدخالها على بنية المكان، ستضمن هذه العروض المناسبة للمصابين بالاضطرابات الحسية للأطفال الذين يعانون من خلل في التكامل الحسي وعائلاتهم عدم تفويت فرصة تحقيق تجربة جماعية ومشاهدة أفلامهم المفضلة على الشاشة الكبيرة».

طباعة Email