مركز جمعة الماجد يناقش دور الإعلام الثقافي في خدمة المجتمع

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أول من أمس جلسة حوارية عبر المنصة الإلكترونية بعنوان «دور الإعلام الثقافي في خدمة المجتمع»، شارك في الجلسة الكاتب والصحافي شاكر نوري، والدكتورة الكويتية نورة المليفي، الكاتبة في جريدة القبس الكويتية، والأستاذة إيمان اليوسف، الكاتبة والباحثة في الدبلوماسية الثقافية، وقد أدارت الجلسة شيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية والعلاقات العامة والإعلام في المركز.

تناولت الجلسة الحوارية العديد من المواضيع المهمة مثل: تعريف الإعلام الثقافي وأدواته، وأثر الإعلام الثقافي على المجتمع من الناحيتين الإبداعية والتربوية، وهوية المشتركين في صنع محتوى الإعلام الثقافي، وكيفية توظيف العمل الثقافي في الكتابة الصحافية.

تحدث الكاتب والصحافي شاكر نوري عن ارتباط الإعلام بالثقافة كمفهومين متداخلين أصبحا بتأثير التكنولوجيا والعولمة عابرين للحدود الجغرافية، وتساءل عن كيفية لعب الإعلام دور الوسيط بين المنتوج الثقافي وبين المتلقي، وقال: إن المهمة الجوهرية للإعلام الثقافي هي تنوير المتلقي بحيث تصبح الثقافة نمطاً من أنماط حياته.

ومن الكويت أوضحت الكاتبة نورة المليفي أن للثقافة دوراً في التأثير على المجتمع وخدمته من خلال الإعلام الناجح فلا ثقافة بغير إبلاغ وتعبير، ولا إعلام بغير ثقافة. ثم سلطت الضوء على أبرز الدوريات التي كان لها كبير الأثر في نشر الإعلام الثقافي المجتمعي، ومنها جريدة القبس الكويتية، ومجلة العربي الكويتية أيضاً.

واختتمت الجلسة الحوارية مع الأستاذة إيمان اليوسف التي تحدثت عن المحتوى الإعلامي الثقافي من خلال تقديمها برنامج «بودكاست سبعة» الذي تبثه عبر حساباتها في منصات وسائل التواصل، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تعريف الجمهور بكل فئاته بالدبلوماسية الثقافية ومبادئها وخصائصها وطرق استدامتها وأدوات تطبيقها وتأثيراتها في صناعة الهوية للوصول إلى اختيار مؤثرين حقيقيين يمثلون الدبلوماسية الثقافية بشكل عميق وحقيقي في أخلاقهم وتعاملهم وفيما يقدمونه في مجال ريادتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات