دبي تحتفي بإرث رخمانينوف بليلة موسيقية كلاسيكية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تحمل الموسيقى بين إيقاعاتها الفرح، فهي «ضوء القمر في ليلة قاتمة للحياة» كما وصفها العازف الإنجليزي جان بول، يوماً ما، ومن بين نغماتها ينساب الحب ليظلل الجميع، وكذلك هي دبي التي تعودت نثر الفرح على رؤوس زوارها وسكانها، فقد أبدعت في رسم الموسيقى، وأهدت العالم أغنياتها «دانة الدنيا» و«دبي كوكب آخر»، حيث الفرح يفيض من بين ثنايا كلماتها وإيقاعاتها.

للموسيقى مكان في قلب فعاليات دبي، فهي جزء أصيل منها، وتبدو كما قال شكسبير يوماً «الموسيقى غذاء الحب»، ولأجلها أفردت «دانة الدنيا» مساحة لها، وها هي تستعد لإقامة ليلة خاصة، تحتفي من خلالها بسيرجي رخمانينوف (1873 - 1943)، الذي يعد واحداً من أعظم عازفي البيانو في القرن العشرين.

صورة رخمانينوف ستطل في ليلة تضيء فيها الموسيقى الكلاسيكية أقمارها، بينما تتمدد الإيقاعات على أوتار ومفاتيح مجموعة من الآلات الموسيقية التي تداعبها أنامل مجموعة من المواهب الموسيقية المحلية، والتي ستطل على خشبة مسرح الرابطة الفرنسية في دبي، لتحتفي بإرث رخمانينوف الموسيقي.

«مواهب الإمارات الكلاسيكية – ليلة مع رخمانينوف»، تحت هذا العنوان تنظم الرابطة الفرنسية حدثها، المقرر إقامته في 25 الجاري، حيث يبدو عامراً بأسماء موسيقية نشأت وترعرعت في دبي، حيث سيطل ثلاثة موسيقيين، هم عازفة البيانو أناستازيا جروموغلاسوفا وعازف الكمان ناريك داربينيان وعازف التشيلو بنيامين تروشي.

«أصبح المشهد الموسيقي الكلاسيكي في دبي والإمارات أكثر حيوية من أي وقت مضى»، بهذا التعبير آثر ستيفان فيرولت، منظم الحفلة الموسيقية في الرابطة الفرنسية أن يبدأ حديثه لـ«البيان»، قائلاً: «اتساع هذا المشهد كان كفيل بأن يفتح المجال أمام العديد من المواهب المحلية لتطل على المسرح، وتقدم للجمهور بعضاً من معزوفاتها، وبلا شك أن هذا الليلة ستمنحهم ما يستحقونه من فرص، من أجل التعبير عن فنهم، ومعزوفاتهم الكلاسيكية، ولذلك فضلنا أن نقدم حفلة متكاملة الأركان، حيث يتم فيها تقديم مقطوعات على البيانو وأخرى على التشيللو، وثالثة على الكمان»، مبيناً أن هذه الحفلة ستكون مقدمة لبرنامج موسيقي متكامل، سيشهد تنظيم حفلات أخرى في أبريل ومايو، مؤكداً أنها ستقام جميعاً على مسرح الرابطة الفرنسية في دبي، وإنه سيتم خلالها مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، من أجل ضمان سلامة الجميع.

في ليلة 25 الجاري ستطل على الجمهور عازفة البيانو أناستازيا جروموغلاسوفا، والتي ولدت في منطقة الرقة بدبي، وبدأت بدراسة الموسيقى في سن الخامسة، ومن ثم انتقلت إلى موسكو للالتحاق بكلية الموسيقى الأكاديمية، وقد سبق لها المشاركة في العديد من الحفلات وتوجت بالعديد من الجوائز العالمية، أما عازف الكمان ناريك داربينيان، فقد ولد في أرمينيا، وبدأ بالعزف على الكمان عندما كان في السادسة من عمره، وهو يقيم حالياً في دبي، حيث يقوم بتدريس أصول العزف على الكمان، في حين بدأ عازف التشيلو بنيامين تروشي، خطواته الأولى في عالم الموسيقى عندما كان صغيراً، حيث انضم إلى معهد الكونسرفتوار في مدينة نيس الفرنسية، وهو يقيم حالياً في دبي، وقد سبق له الفوز بالعديد من الجوائز العالمية.

بصمة

اختير سيرجي رخمانينوف، ليتم الاحتفاء به في هذه الليلة، بسبب ما تركه من بصمة ناصعة في عالم الموسيقى. فهو يعد واحداً من عظماء الموسيقى في القرن العشرين، وهو مؤلف موسيقي وعازف بيانو محترف، وقائد الفرقة الموسيقية في أواخر الفترة الرومانسية، وقبل رحيله ترك لنا إرثاً موسيقياً عظيماً، يجدر بنا الاحتفاء به.

طباعة Email