سهراب هورا: دانة الدنيا موئل الثقافات وخيار المبدعين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال المصور العالمي الهندي، الشهير، سهراب هورا، إن اختيار دبي كنقطة انطلاق له في تنسيق المعارض له أهمية خاصة، فدبي تشكل «موئلاً مفتوحاً لتنوع كامل من البشر والثقافات». ويشارك هورا المعروف بصوره النابضة بالحياة والسوريالية أحياناً، والتي تشكل شهادة على عالمه الفريد أو «فقاعته» كما يسميها، في تنسيق معرض «جمعية إشارة للفن» في دبي بعنوان «تنمو مثل شجرة».

وأوضح هورا لموقع «نيو انديان اكسبرس»: «يبدو أن هناك وضعاً مؤقتاً لحالة الوجود التي أتخيل أن شخصاً يعيش هنا قد يمر بها. ومن نواحٍ عدة، يعتبر المعرض أيضاً عابراً»، في محاولة تأكيد عدم تمثيله لمنطقة جغرافية واحدة كالهند أو جنوب آسيا.

بدلاً من ذلك يأمل هورا أن يساعد المعرض في جعل تلك الحدود المرسومة أكثر نفاذاً، مشيراً إلى أن جمعة «إشارة للفن» وتفضيلها فهم وجهات النظر المختلفة أتاح له مساحة أكبر للتجريب في المعرض.

14

المعرض يحتفي بالترابط وينظر في التاريخ الإقليمي لصناعة الصور من خلال التنقيب البصري في المكان والذاكرة والثقافة.

من بنغلاديش وكمبوديا وألمانيا والهند وميانمار إلى النيبال وباكستان وسنغافورة، لم يرغب هورا في أن يبقى المعرض محاصراً بحدود جغرافية. وقد سمح للفكرة الكامنة وراء المعرض بالتكيف مع الرؤية التي جلبها كل فنان بمفرده، بدلاً من ترك موضوع مركزي يحدد أعمال جميع الفنانين.

قال هورا الذي ولد في بلدة صغيرة في ولاية البنغال الغربية: «لو كان العرض في مكان آخر وليس في دبي، لكان هناك تغيير وتوليفة مختلفة من الفنانين. لكن الـ14 شخصاً والمجموعات التي تعرض أعمالها كجزء من هذا المعرض هم جزء يسير من شبكة أكبر بكثير من الفنانين والجماعات الذين يشير إليهم المعرض».

ثقة

يذكر أن المصورهورا أنه لم يتمكن، سابقاً، من رؤية تصميم المعرض بسبب قيود السفر، وقد اعتمد في ذلك على أعضاء جمعية إشارة للفن، سواء من تصميم المعرض أو في تجسيد أفكاره، ولم يكن من الممكن أيضاً استقدام الفنانين إلى دبي، مشيراً إلى أنهم كانوا لطفاء للغاية لأنهم وثقوا به في أعمالهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات