خلال أمسيته باتحاد الكتاب في أبوظبي

علي كنعان: من لا يقرأ لا يمكن أن يبدع

ربط الشاعر والمترجم علي كنعان ما وصل إليه في تجربته الإبداعية بالقراءة. وقال: الفضل الأول والأخير لقراءة الكتب وقراءة الواقع، ومن لا يقرأ لا يمكن أن يكتب شيئاً جميلاً.

جاء ذلك خلال الأمسية الافتراضية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أول من أمس بعنوان «رحلة أجيال مع الكلمة والحياة – لمحات في الشعر والأساطير والرواية والترجمة»، حيث استعرض كنعان محطات من تجربته الأدبية والحياة، وتابع الأمسية عدد كبير من الكتاب من داخل وخارج الدولة، يتقدمهم الأديب حارب الظاهري المسؤول الثقافي في اتحاد الكتاب رئيس الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي.

البدايات

أشارت مقدمة الأمسية الإعلامية شهد العبدولي إلى أن كنعان من مواليد 1936 درس الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق وعمل في الإعلام نحو 25 عاماً. وأضافت: درسَ الأدب العربي في جامعة طوكيو في اليابان وعمل مستشاراً للتحرير في مشروع ارتياد الآفاق الذي يرعاه الشاعر والأديب محمد أحمد السويدي، وأصدر عدداً من الكتب بين الشعر والترجمة.

ليبدأ من بعدها علي كنعان بالحديث عن تجربته بدءاً من المراحل الأولى التي تعود كما قال: إلى قبل الاستقلال عندما كانت سوريا تحت الانتداب الفرنسي، وخلال تلك السنوات كان هناك نظام تربوي تقليدي لأننا من بيئة فلاحية رعوية في قرية قريبة من مدينة حمص. وأوضح: منذ سن الرابعة كنت أسمع الحكايات وقصص الزير سالم. في وقت كانت فيه الكتب قليلة.

فضاء الشعر

علي كنعان الذي قرأ خلال الأمسية عدداً من قصائده منها ما كتبه في الإمارات وللإمارات. قال: لا قيمة لأي كتابة لولا الكتاب. ولا قيمة لأي كاتب إلا بفضل أساتذته وقراءه.

وبينَ كنعان من خلال حديثه بأنه على أن يكون المبدع صادقاً مع عصره ومع الزمن الذي يعيش فيه. وأوضح: أنا أعتب على الأصدقاء الذين يحكمون على شعراء ليسوا من عصرنا.

طباعة Email