مبنى متفرد صممته شركة «زها حديد»

طيور مهاجرة «تنسج» معمار مركز ثقافي صيني

كشفت شركة زها حديد للمهندسين المعماريين، عن تصميمها لمركز ثقافي على بحيرة اصطناعية في جنوبي الصين، يستلهم مظهره الخارجي من أنماط أسراب الطيور المهاجرة.

وذكر موقع «ديزين للعمارة والتصميم، أن السطح الخارجي المميز للمبنى الواقع في جينوان بمدينة زوهاي، سيغطي أربعة أجنحة للمركز، الذي سيضم مسرحاً يتسع لـ 1200 مقعد، وقاعة متعددة الوظائف، تتسع لـ 500 مقعد، ومركزاً للعلوم، ومتحفاً فنياً.

تم اختيار موقعه لقربه من سكة «زوهاي ايربورت انترسيتي»، التي تربط المدنية ومطارها بكل من غوانغزو وشينزن وماكاو وهونغ كونغ. وأفادت شركة «زها حديد»، بأن الهدف من المبنى، هو تحويله إلى «مركز للإبداع المعاصر»، لعموم المنطقة.

وما إن يستكمل بناؤه، سيبلغ عرضه 170 متراً، وطوله 270 متراً، من الشمال إلى الجنوب. وسيتم تقسيمه لجناحين صغيرين وجناحين كبيرين، لاستيعاب أماكن المسرح والقاعة متعددة الوظائف، ومركز العلوم والمتحف الفني. وتلك الأماكن الأربعة، سيتم ترتيبها بشكل متناسق حول ساحة مركزية مشتركة، يتم الوصول إليها عن طريق جسور فوق البحيرة المحيطة.

ومن الخارج، يتألف هيكل الأسقف المطوية من ألواح مجهزة الصنع مثلثة الشكل، مصنوعة من الفولاذ المثقوب. ووفقاً للشركة المعمارية، تم تصميم تلك الألواح على نمط شيفرون «نمط الطية السبعية»، التي تصنعها الطيور المهاجرة بتشكيلات مختلفة فوق جنوبي الصين.

وفيما تساعد الثقوب في الألواح في تغلغل الضوء داخل المبنى، يوفر السقف المتدلي على الأجنحة الأربعة، تظليلاً شمسياً للواجهات المصنوعة من زجاج مزدوج العزل.

تم تطوير البحيرة المحيطة، والتي تندمج مع المناظر الطبيعة للمركز، تماشياً مع «المبادرة الإسفنجية» لمدينة زوهاي، حيث يجري في جميع أنحاء الصين، تطوير «مدن الإسفنج» داخل المناطق الحضرية، للمساعدة في التخفيف من الفيضانات، وتلوث المياه وندرتها.

وفيما تساعد البحيرة الاصطناعية في تخزين المياه الزائدة، فإن دمج النباتات والحيوانات المائية، يعمل على ترشيح الملوثات بشكل طبيعي. وستتم مراقبة استهلاك الطاقة في المبنى، من خلال نظام تحكم يضبط تلقائياً البيئات الداخلية، في حين يساعد نظام استرداد الحرارة المهدرة، في تلبية طلب المركز على المياه الساخنة بشكل مستدام.

طباعة Email