ملالا.. شغف بالكتابة وتعلم اللغات

أضاءت الناشطة الباكستانية، ملالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل، في جلستها ضمن المهرجان، على أوضاع الفتيات والأطفال حول العالم. كما تحدثت عن بعض جوانب حياتها العائلية واهتماماتها، وشغفها بالكتابة، مستعرضة مضامين ما ألّفته من كتب.

حديث ملالا في الجلسة بدا متشعباً، فهي لم تكتفِ فقط بالحديث عن شغفها بالكتابة وبتعلم اللغات، واستعادة اللحظات التي قضتها في البيت خلال فترة «العزل»، وأنفقتها في متابعة تعليمها، والتقاط كلمات جديدة من بعض اللغات التي بدأت بتعلمها، والبحث عن مصادر لدعم «صندوق ملالا»، الذي أخذ قسطاً وافراً من حديثها، لتتعرض خلاله إلى بعض المشاريع الداعمة للفتيات. ملالا آثرت أن تبدأ الجلسة التي أدارتها الشابة الإماراتية علياء المنصوري، بالحديث عن شغفها بالكتب والقراءة. وقالت: «أعشق القراءة منذ صغري، ومع مرور الوقت، تحولت إلى الكتابة التي وجدت فيها مخرجاً للتنفيس في كل ما أفكر فيه».

وأشارت في حديثها إلى أهمية استفادة الفتيات والنساء من مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن ذواتهن وأحلامهم وطموحاتهن.

طباعة Email